كشف مصدر في محافظة الأنبار عن ان مؤتمرا للقوى السياسية سيعقد في المحافظة نهاية شهر مارس الجاري. وقال مسؤول «تجمع الوحدة الوطنية» العراقي في محافظة الأنبار حكمت جاسم زيدان، في تصريح صحافي أمس المؤتمر سيعقد برعاية «تجمع الوحدة الوطنية»، ويضم ثمانية تيارات سياسية، بينها «مجلس إنقاذ الأنبار ومؤتمر صحوة العراق والحزب الإسلامي والحزب الشيوعي وحركة الوفاق الوطني والتجمع القومي الاشتراكي، بالإضافة إلى أكثر من 300 شخصية سياسية مؤثرة».

من جانب آخر قال وزير الدولة للشؤون الخارجية المستقيل رافع العيساوي «ان المصالحة الوطنية وقائع على الأرض وليست مؤتمرا أو ندوة أو محاضرة » في إشارة إلى مؤتمر المصالحة الذي عقدته حكومة نوري المالكي أخيرا. وأضاف في تصريح صحافي أمس «ان أول من دعم المصالحة الوطنية هي جبهة التوافق وان ما تقدمت به الجبهة من مطالب هي آليات لتحقيق المصالحة».

وأشار إلى «أن جبهة التوافق ليست الوحيدة التي قاطعت مؤتمر المصالحة الأخير، فهناك القائمة العراقية والصدريون، بالإضافة إلى (الكيانات) غير المشاركة في العملية السياسية » .وقال انه «بمقاطعة كل هؤلاء فالمصالحة تحولت إلى ندوة وليس إلى مؤتمر، وان كان الحضور لذاته فان كل واحد يستطيع أن يحضر، وإذا كان الحضور على أساس أجندة مصالحة وطنية، فانه لن ينفع في ظل غياب الآخرين ». وأكد أنه من المهم أن تستمع الحكومة إلى الغائبين و«ان تتفق معهم على أجندة وطنية محددة حتى نقول ان الخلاف الوطني تحول إلى وفاق وطني».

بغداد ـ «البيان»