لا تزال النمسا تأمل في إطلاق سراح اثنين من مواطنيها خطفا قبل شهر في جنوب تونس، بعدما مدد الخاطفون مهلة «إنقاذهم» حتى السادس من ابريل مع انتهاء المهلة السابقة منتصف ليل الأحد الاثنين. وورد في موقع «انتلجنس غروب سايت» أن القاعدة أعلنت في رسالة بعنوان «آخر مهلة» نشرتها على مواقع إسلامية الكترونية «تمديداً إضافياً لمدة أسبوعين ينتهي منتصف ليل الأحد في السادس من ابريل 2008»، محذرة «النمسا وتونس والجزائر من أنها ستكون مسؤولة عن حياة الرهينتين» بعد هذه المهلة.
ويطالب الخاطفون في مقابل الإفراج عن الرهينتين، أن تفرج السلطات الجزائرية والتونسية عن إسلاميين معتقلين لديها. وأوضح بيان «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي» أن «شروط المجاهدين المتعلقة بالإفراج عن بعض معتقلينا مقابل الإفراج عن الرهينتين تبقى هي نفسها دون تغيير حتى ولو كتبت بعض الصحف المعتادة على الأكاذيب، أموراً أخرى» وأفادت صحيفة «كوريير» النمساوية أنهم طالبوا بفدية قدرها خمسة ملايين يورو.
لكن الحكومة النمساوية نفت أن تكون أجرت مفاوضات مباشرة مع الخاطفين أو أن تكون تلقت طلب فدية. وكان الناطق باسم وزارة الخارجية بيتر لونسكي تيفنتال رفض أول أمس كشف تفاصيل حول المحادثات الجارية ولاسيما في مالي.
(وكالات)