قتل ثمانية مدنيين أفغان بينهم خمسة خبراء نزع ألغام، وتم تصفية 12مقاتلا من حركة «طالبان»، فيما دمرت نحو أربعين شاحنة تنقل وقودا للحلف الأطلسي«ناتو» في أفغانستان أمس بانفجار قنبلتين عند الحدود الباكستانية.
وأعلن كفاية الله إبلاغ مدير الشركة الأفغانية لإزالة الألغام أمس، عن أن رجالا مسلحين نصبوا كمينا، وفتحوا النار الأحد على السيارة الأولى في الموكب في ولاية جوزجان في شمال أفغانستان.
وأضاف «أوقف ثلاثة أشخاص السيارة وأطلقوا النار من دون أي إنذار على الموكب بما فيه سيارة إسعاف. فقتل خمسة أشخاص وجرح سبعة آخرون». وتابع «انه لأمر رهيب، انه أسوأ هجوم تتعرض له الشركة الناشطة في أفغانستان منذ 18 عاما.» وأوضح أن جميع القتلى من الأفغان.
من جانبه، أضاف مساعد قائد الشرطة في ولاية بلخ القريبة عبد الرؤوف تاج «ان المهاجمين شلوا حركة إحدى السيارات بعدما أطلقوا النار على عجلاتها. ثم أنزلوا خبراء نزع الألغام الخمسة وقتلوهم».
وعلى صلة، قال مساعد قائد الشرطة في محافظة محمد زمان، لوكالة «فرانس برس» ان ثلاثة قرويين قتلوا فيما أصيب أربعة بجروح في انفجار مخبأ أسلحة ومتفجرات في اسطبل في ولاية غزنة. وأضاف ان «عناصر طالبان قاموا بإخفاء العديد من الأسلحة والمتفجرات في اسطبل. وانفجر المخزن لسبب غير معروف».
بدوره أعلن قائد الشرطة في غزنة جوما غول هيمات، عن مقتل 12 عنصرا من «طالبان» الأحد خلال عملية للقوات الأفغانية والجنود الأجانب في ولاية ارزوغان في جنوب البلاد.
وقال «خلال عملية مع قوات التحالف في منطقة شورا، وجدنا أنفسنا في احتكاك مع طالبان ووقعت معركة قتل خلالها 12 عنصرا من طالبان». وأوضح انه تم العثور على الجثث ال12 حين انتهت المعركة.
وفي المقابل، قال محمد إقبال خان المسؤول الحكومي الأفغاني في بيشاور «دمرت نحو أربعين شاحنة تنقل وقودا إلى القوات الدولية بقيادة حلف الأطلسي (ناتو) في أفغانستان بانفجار قنبلتين عند الحدود الباكستانية في منطقة خيبر القبلية (شمال-غرب باكستان). وإن نحو مئة شخص جرحوا في الحادث».
وأوضح إن الانفجارين نتجا عن قنبلتين زرعتا في موقف للسيارات عند الجانب الباكستاني من نقطة جمارك تورخام. وأضاف إن تسعة أشخاص اعتقلوا للتحقيق معهم ـ ثلاثة من المتواجدين في الموقف وستة من أفراد حرس الحدود الذين كانوا في الواجب لحظة حدوث الانفجارين.
ووقع الهجوم في لانديكوتال، أبرز مدينة في منطقة خيبر التي كانت هدفا لعدة هجمات ل«طالبان» ومجموعات مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في الآونة الأخيرة. وأوضح المصدر نفسه إن أكثر من 80 شاحنة صهريج تهدف إلى إمداد القوات الأجنبية من حلف شمال الأطلسي والتحالف تحت قيادة أميركية في أفغانستان، كانت متوقفة حين وقع الانفجار. وأضاف «نعتقد أن المقاتلين الموالين لطالبان مسؤولون عن هذا الهجوم» الذي لم تتبناه أي جهة. (وكالات)