أبقى أمين سر حركة «فتح» في الضفة الغربية الأسير مروان البرغوثى، الباب مفتوحاً أمام إمكانية ترشحه للانتخابات الرئاسية الفلسطينية المقبلة، فيما قالت حركة «حماس» انها ستخوض المنافسة على منصب الرئيس، متوقعة الفوز بها.

وقال البرغوثي في تصريحات لوكالة الأنباء الإيطالية من سجن هداريم الإسرائيلي إنه «عندما يتم التوافق على موعد الانتخابات الرئاسية التي من المتوقع إجراؤها مطلع العام المقبل سأتخذ القرار والموقف المناسب» في حينه.

وشدد البرغوثي في إجابة عن أسئلة من خلال محاميه على أن «اليوم الأخير من عمر الاحتلال في الأراضي الفلسطينية سيكون اليوم الأول للسلام في المنطقة». وقال «أنا على ثقة أن الاحتلال الإسرائيلي في طريقه إلى الزوال، وأن ميلاد الدولة الفلسطينية هو أقرب من أي وقت مضى».

وأشار إلى أنه «في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بجدية كبيرة التوصل إلى اتفاق سلام فإن جميع الممارسات الإسرائيلية على الأرض تشير إلى عدم جدية من الجانب الإسرائيلي في هذا المسعى».

وتابع «لقد أوضحت للجميع أن مفتاح السلام هو إنهاء الاحتلال والاستيطان وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولة مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة إلى جانب دولة إسرائيل وحل قضية اللاجئين طبقاً لقرارات الشرعية الدولية والإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين».

من جهته قال الناطق الإعلامي لحركة «حماس» سامي أبو زهري ان «حركته ستدخل الانتخابات الرئاسية بعد انتهاء ولاية الرئيس عباس وأنها لديها مرشحها للرئاسة وهو متفق عليه في إطار الدائرة الضيقة من قبل قياديي الحركة».

وأضاف أبو زهري انه «على يقين بأن مرشح الحركة سيفوز قي الانتخابات الرئاسية القادمة حتماً». واعتبر أن «ما جرى في الانتخابات التشريعية الأخيرة في غزة هو خير دليل على امتداد شعبية حماس في صفوف الجماهير وعلى الرغم من الحصار والقتل والتنكيل الذي تمارسه إسرائيل على أهالينا في غزة فإننا مازلنا نمتلك شعبية كبيرة والمسيرات التي تخرج حين تنادي لها حماس خير دليل على ذلك».

غزة ـ «البيان»: