أدانت الحكومة الأردنية وبشدة اغتيال مطران الموصل للكلدان فرج رحو الذي خطف قبل نحو أسبوعين معتبرة انه «جريمة بشعة». ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن ناصر جودة وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال قوله ان «الحكومة الأردنية تستنكر بشدة هذه الجريمة النكراء التي استهدفت أحد رجال الدين المسالمين كما تدين استهداف المدنيين الأبرياء».

وعبر جودة عن أمله في «ألا تؤثر هذه الجريمة على عملية الحوار والمصالحة بين مكونات الشعب العراقي ليخرج العراق من محنته ويعود وطناً آمناً مستقراً يأخذ وضعه الطبيعي على الصعد العربية والإقليمية والدولية». كما عبر الوزير الأردني عن تعازي حكومته «لطائفة الكلدان وأسرة الفقيد».

كما أدان الأمير الحسن بن طلال رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية «جريمة اغتيال رئيس أساقفة الموصل للكلدان بولس فرج رحو في الموصل». وقال ان هذه «الجريمة تشكل طعنة لكل القيم السماوية والإنسانية، حيث طالت أيدي المجرمين قلوب المؤمنين جميعاً باعتدائها الآثم على رجل يحمل رسالة المحبة والأخوة والسلام البشري».

من جانبه، وجه الأمير الحسن التعزية «لكل من فجعته هذه الجريمه النكراء»، مؤكداً أنها «لن تردع المؤمنين في كل مكان عن مساعيهم في سبيل إعلاء صوت العقل الذي يرفض الأصوات النكراء التي تسعى إلى تفكيك العراق وضرب أسس الأخوة والتضامن بين أهله الصابرين الصامدين في محنتهم والمصرين على مواصلة تماسكهم وتراحمهم مهما كان الثمن».

وكان المسؤول في البطريركية الكلدانية في بغداد المطران شليمون وردوني أعلن الخميس العثور على جثة رحو الذي خطف في 29 فبراير قرب الموصل حيث «قام الخاطفون بدفنه». وأكدت معلومات في روما ان جثة رحو عثر عليها في قبر بعد اتصال أجراه الخاطفون مع المطران وردوني. من جهته أعلن مطران اربيل للكلدان ربان القس ان جثمان رحو الذي دفن الجمعة في قرية كرمليس في محافظة نينوى (370 كيلومتراً شمال بغداد) لا يحمل آثار رصاص.

(أ.ف.ب)