أكد أمين عام البرلمان العربي الانتقالي الدكتور عدنان عمران أن قرارات الدورة العادية للبرلمان العربي التي صدرت مساء الأحد تعكس إرادة المواطن العربي الذي يطمح إلى إزالة الخلافات العربية ووحدة الأمة العربية. واعتبر عمران في تصريح نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط (اشا) أمس أن قرارات هذه الدورة جاءت على مستوى الأحداث، مشيراً إلى تركيزها على إزالة الخلافات العربية والمحرقة الإسرائيلية في غزة.

ورأى أن الأزمة في مجال العمل العربي المشترك هي الهوة السحيقة بين ما يتخذ من قرارات وما ينفذ منها.وأشار إلى أن هناك اقتراحاً لتأسيس لجنة أو آلية لمتابعة تنفيذ القرارات.وحول دعوة البرلمان العربي للقمة العربية بوقف التفاوض مع إسرائيل قال «إن البرلمان العربي هو صوت المواطن العربي واننا عقلانيون ولكننا نبتعد كلياً عن قبول مبدأ التنازل والتسليم والخضوع والهيمنة مهما كانت إشكالاتها».

ووصف الوضع العربي بـ «حالة مأساوية ترضي الاستراتيجيات المعادية التي تحدثت عن شرق أوسط كبير يعاد ترتيبه وتقسيمه وتجزئته وفق ما يطمع الطامعون».

وحول مدى انعكاس الخلافات العربية على مناقشات النواب العرب قال «إن البرلمانيين العرب هنا أعضاء بصفتهم العربية ولا يطرح العضو أي مسألة تتعلق ببلده، فالمسائل المطروحة كلها عربية».

من جانب آخر أشاد عمران باقتراح رئيس البرلمان محمد جاسم الصقر لعقد ندوة في الكويت عن العلاقات العربية ـ الإيرانية يحضرها شخصيات عربية وإيرانية عديدة بهدف الحوار حول وضع أسس للعلاقات العربية ـ الإيرانية بعيدة عن التوتر وعن الإساءة «لأن الأمر الطبيعي أن ينجح العرب في إقامة علاقات ممتازة مع دول الجوار ومنها الأمتان التركية والإيرانية».

وأوضح أنه تم إرجاء مناقشة الموضوع من أجل مزيد من الإعداد والتحضير ومزيد من البحث من الأطراف المعنية، لافتاً إلى أنه من المنتظر أن يشارك في هذه الندوة التي يرعاها الصقر شخصيات سياسية من كل الدول العربية ومن إيران.

وقال إن الحروب التي وقعت في المنطقة خلال الـ 25 سنة الماضية مثل الحرب العراقية الإيرانية والغزو العراقي للكويت وحرب تحرير الكويت «كانت حروباً مأساوية حذفت من التاريخ العربي ربع قرن حولته لمآس ودمار».

القاهرة ـ «البيان»: