الرمادي
كاميرات لمراقبة المنافذ والساحات العامة
بدأت شرطة الانبار وضع كاميرات مراقبة يمكن التحكم بها عن بعد عند منافذ مدينة الرمادي والساحات العامة القريبة من المؤسسات المهمة في المدينة. وقال مصدر في شرطة الرمادي«أن الهدف من وضع الكاميرات هو مراقبة المركبات المشتبه بها، وإبلاغ القوات الموجودة بالقرب منها بأخذ الحيطة والحذر عند دخولها إلى المدينة أو الخروج منها، وكذلك مراقبة المواطنين والتعرف على المطلوبين منهم».
يذكران القوات الأميركية قامت بوضع كاميرات مراقبة في اغلب شوارع الفلوجة ثاني اكبر مدن الانبار، لكنها اضطرت إلى سحبها بعد أن قتلت عن طريق الخطأ عاملي تنظيف لا تتجاوز أعمارهما السادسة عشرة أواخر عام 2007 خلال قيامهما بأعمال تنظيف بالقرب من كاميرات المراقبة عند تقاطع شارع أربعين وسط المدينة.
(البيان)
الناصرية
دراسة منع دخول الشاحنات الكبيرة
تدرس بلدية الناصرية جنوب بغداد منع دخول الشاحنات الكبيرة إلى مركز المدينة، لما تسببه من أضرار على الطرق وازدحامات في الشوارع. وأشار مصدر في البلدية إلى وجود عدد من المقترحات لحل المشكلة والتقليل من أضرارها.
كإنشاء محطات وزن في مداخل المدينة تحدد دخول الشاحنات ذات الوزن المسموح به، وتجبر الأخرى ذات الأوزان الثقيلة على أن تسلك شبكة الطرق الخارجية، أو تفريغ حمولتها في أماكن محددة ليتم نقلها لاحقا إلى داخل المدينة.
(البيان)
الكوت
بقعة زيت في نهر دجلة
انتشرت بقعة من الزيت النفطي في حوض نهر دجلة شمال الكوت، وتتجه جنوبا باتجاه مدينة الكوت مركز محافظة واسط. وقال مدير بيئة واسط صباح عباس إن «بقعة زيتية كبيرة في نهر دجلة امتدت من ناحية العزيزية (100 كيلومتر شمال الكوت) ووصلت ناحية الاحرار(15 كيلومتراً غرب الكوت) ما تسبب في إيقاف ضخ المياه في 24 محطة تصفية لمياه الشرب منتشرة على امتداد نهر دجلة من ناحية العزيزية وحتى مشارف مدينة الكوت».
وأشار إلى أن بقعة الزيت ربما تكون ناتجة عن تسرب في مصفى الدورة من احد الأنابيب الرئيسية أو أنها من فضلات صناعية تسربت إلى النهر. وقال إن عملية إزالة البقعة تحتاج إلى معدات خاصة غير متوفرة حاليا، والى تعاون من قبل الأجهزة الخدمية الأخرى.
(البيان)
العمارة
امرأة تنتحر ببندقية زوجها
لقيت امرأة في مدينة العمارة حتفها اثر انطلاق عدة رصاصات من بندقية زوجها بطريق الخطأ. وقال شهود إن «احد المواطنين في منطقة حي الزهراء وسط المدينة كان ينظف بندقيته كلاشنكوف وعندما انتهى من تنظيفها أعاد إليها مخزن العتاد.
إلا أن زوجته وهي حامل ومن دون أن تعلم بان البندقية محشوة، وضعت البندقية تحت الحنك وضغطت على الزناد فانطلقت ثلاث رصاصات أودت بحياتها على الفور». وأكد مقربون من الضحية «أن الحادث حصل عن طريق الخطأ، ولم تكن لدى الضحية نوايا للانتحار.
(البيان)