أظهرت دراسة نشرها الجيش الأميركي الخميس أن تكرار نشر الجنود الأميركيين في مناطق القتال يؤثر بشكل كبير على صحتهم العقلية، مشيرة إلى ارتفاع كبير في المشاكل الناتجة عن الضغط النفسي في عملية الانتشار الثالثة أو الرابعة للجندي.
وبينت الدراسة التي أجراها فريق خاص بالصحة النفسية تابع للجيش في العراق وأفغانستان في 2007، كذلك ان الجنود اقل استعدادا للإبلاغ عن أي مخالفات أخلاقية يرتكبها زملاؤهم مقارنة مع العام 2006. وأكدت نائب رئيس الجهاز الطبي في الجيش الأميركي الجنرال غيل بولوك أن النتائج مطابقة لدراسات سابقة للصحة العقلية للجنود «وتظهر آثار الحرب الطويلة».
وقالت بولوك في تقريرها إن «الجنود الذين ينتشرون لفترات متعددة يعانون من ضعف روحهم المعنوية ويعانون من مزيد من مشاكل الصحة العقلية والضغط الناتج عن عملهم». وطبقا للدراسة فان نحو ثلث الجنود الذين ينتشرون في المناطق القتالية للمرة الثالثة أو الرابعة يعانون من مشاكل عقلية مقارنة مع 5. 18 بالمئة من الذين ينتشرون للمرة الثانية و9. 11 بالمئة من المنتشرين للمرة الأولى.
(أ.ف.ب)