رأت حركة «حماس» أمس ان إعادة بناء مصر الجدار الحدودي مع قطاع غزة «شأن داخلي» مصري، مؤكدة على انها لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، مشيرة في سياق آخر إلى ان أي تهدئة مع إسرائيل يجب ان تكون متبادلة ومتزامنة وبضمانات.
وتعقيبا على مباشرة مصر بناء الجدار الحدودي، قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم: «شان داخلي مصري لا نتدخل فيه». وأضاف أن حركته «نحترم حدود أي دولة خصوصا مصر وشأنها الداخلي حول آلية وطبيعة حدودها». واضاف ان «هذا شأن الإخوة في مصر.. لكننا نطالب برفع الحصار على قطاع غزة وإعادة فتح معبر رفح ليكون فلسطينيا مصريا».
وحول إدارة معبر رفح، قال برهوم: «لا مانع لدينا من ان تعود الطواقم الفنية والإدارية السابقة (التابعة للرئاسة الفلسطينية) باستثناء المفسدين منهم». وشدد على ضرورة ان يكون «للحكومة (المقالة) دور في إدارة المعبر».
وقال«لا يمكن استثناؤها كون قطاع غزة تحت سيطرة حماس». وأوضح ان هذا الموقف ابلغه وفد حماس للمسؤولين المصريين في لقاء الخميس قبل عودة الوفد إلى غزة. وكان وفدان من حركتي حماس برئاسة القيادي محمود الزهار والجهاد الإسلامي برئاسة القيادي محمد الهندي عقدا لقاءين منفصلين مع مسؤولين أمنيين مصريين كبار في العريش وبحثا في مسألة التهدئة.
من ناحية أخرى، أكدت حركة «حماس» على ان أي تهدئة مع إسرائيل يجب ان تكون متبادلة ومتزامنة وان يتوقف العدوان الإسرائيلي. وقال برهوم إنه «يجب ان تكون تهدئة متبادلة ومتزامنة من الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلي) وان تكون هناك ضمانات لتطبيقها على الأرض بوقف العدوان الإسرائيلي وإنهاء الحصار».
وأضاف ان «هذا ما أبلغناه لكل الأطراف خصوصا مصر»، مؤكدا ان «موقفنا من التهدئة لم يتغير». وأكد على ان المشكلة ليست في الجانب الفلسطيني بل «في الاحتلال الذي يواصل العدوان والحصار وآخرها محرقة غزة». وتابع ان «المقاومة تأتي في إطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال»
غزة ـ «البيان» والوكالات