ذكرت مصادر فلسطينية أن مقاوما فلسطينيا استشهد برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال قطاع غزة أمس، بالتزام مع قيام الاحتلال بهدم منزلين في بيت لحم في الضفة الغربية. وأضافت المصادر أن «المقاوم نافذ أبو كرش(40 عاما)استشهد في اشتباك مسلح مع قوة إسرائيلية خاصة بمنطقة الواحة شمال قطاع غزة».

ومن جهتها، أعلنت كتائب شهداء الأقصى «مجموعات أيمن جودة» المنبثقة عن حركة فتح أن الشهيد هو أحد عناصرها وأنه قتل خلال تنفيذ «مهمة اشتباك» مع قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى منطقة الواحة.

وكانت مصادر تحدثت في وقت سابق عن كون الشهيد راعيا وأن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار عليه بعدما حاول الاقتراب من السياج الفاصل مع إسرائيل، لكن ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي قالت إن قوات الجيش لم تقم بالأساس بأي عملية إطلاق نار في تلك المنطقة .

مشيرة إلى أن الملابسات المحيطة باستشهاد الفلسطيني لم تتضح على الفور. إلى ذلك التهمت النيران، مساء أول من أمس منزلاً في بلدة القرارة شمال خانيونس جنوب قطاع غزة، بعد تعرضه للقصف من قبل دبابات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال شهود« إن النيران أتت بالكامل على منزل المواطن نصر أبو نظيف شمال شرق البلدة، بعد تعرضه للقصف من قبل دبابات الاحتلال، ومنع تلك القوات لسيارات الإطفاء من الوصول للمنزل وإطفاء النار».

وأطلقت الدبابات الإسرائيلية عدة قذائف صوب المنزل القريب من مدرسة المعري، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه. وأضاف الشهود أن«قوات إسرائيلية خاصة انتشرت في محيط المدرسة، حيث فتحت دبابات وقوات الاحتلال المتمركزة في أبراج المراقبة وموقع (كيسوفيم) شرق المنطقة، بين الفينة والأخرى، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة صوب منازل المواطنين».

من ناحية أخرى أنهى جيش الاحتلال فجر أمس عملية عسكرية نفذها عقب عملية القدس مساء أول من أمس في بيت لحم في الضفة الغربية بعد أن هدم منزلين وشن حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن «القوات الإسرائيلية التي اقتحمت مساء أول من أمس بعد ساعة من قيام فلسطيني بتنفيذ عملية إطلاق نار في المدرسة اليهودية في القدس الغربية التي تسببت بمقتل ثمانية إسرائيليين إلى جانب المهاجم، مدينة بيت لحم وحاصرت منزلا يعود للقيادي من حركة الجهاد الإسلامي محمد شحادة الذي تطارده منذ عدة سنوات وقامت بهدمه ومنزل مجاور».

وذكر المصدر أن« الجرافات الإسرائيلية هدمت منزل شحادة بعد أن أطلقت عليه العديد من القذائف، كما بهدم منزل يعود للمواطن شحادة التعمري وقام الجيش باعتقاله واعتقال آخرين». وقال إن« القوات الإسرائيلية فرضت حظرا للتجوال في المنطقة المحاصرة وقامت بإجراءات دهم وتفتيش للمنازل المحيطة وسط إطلاق نار أدى لجرح مواطن تم اعتقاله أيضاً»