حريات

إيقاف صحيفة «الصباح» اليمنية

أوقفت وزارة الإعلام اليمنية أمس صحيفة الصباح الأسبوعية المستقلة عن الصدور ومنعت طباعتها بسبب تغطيتها للاحتجاجات في المحافظات الجنوبية إلا أن الوزارة أعادت القرار إلى مخالفات إدارية بحته. وقال أحمد الحاج مدير الصحيفة إن وزارة الإعلام أبلغته إيقاف الصحيفة، ومنع طباعتها لأنها اعتبرت تناولها في تغطية الحراك السياسي في المحافظات الجنوبية يستهدف الوحدة والنظام وتثير نزاعات انفصالية، وأنها متذرعة بتغيير المطبعة.

وذكر بلاغ صادر عن هيئة تحرير الصحيفة إن ما تعتبره وزارة الإعلام من تغطيات صحفية وكتابات عن الحراك في المحافظات الجنوبية يستهدف النظام والوحدة، «ادعاءات سياسية باطلة»، وإن الصحيفة لن تكون إلا مع قضايا الناس وحرياتهم وكرامتهم أكانوا في الشمال أو الجنوب، أو في أي بقعة من بقاع العالم. من جهته قال محمد شاهر وكيل وزارة الإعلام إن الصحيفة مخالفة للقانون كونها مؤجرة من الباطن،نافيا أن تكون هناك إجراءات سياسية وأضاف هناك إجراءات إدارية اتخذتها الوزارة بشأن تحويل مطابع الصحيفة من مطابع الثورة إلى مطابع أخرى.

(البيان)

السعودية

توقيف 8 بحرينيين لدخولهم منطقة محظورة

صرح مدير الإدارة القنصلية بوزارة الخارجية البحرينية يوسف أحمد أن ثمانية بحرينيين كانوا مفقودين في الرياض هم الآن موقوفون حاليا لدى السلطات الأمنية بالسعودية على خلفية دخولهم لمنطقة محظورة. وقال إن وزارة الخارجية قامت بمتابعة الموضوع في ضوء ما نشر عن اختفائهم، وان الاتصالات جارية مع السلطات السعودية لمتابعة الإجراءات القانونية.

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية د. نزار البحارنة قد أكد أن وزارة الخارجية تتابع القضية تواصل اتصالاتها مع الجانب السعودي بهذا الخصوص. وكشف عالم الدين السعودي الشيخ حسن الصفار عن أن وزارة الداخلية السعودية أوضحت له أن البحرينيين الثمانية المختفين محتجزون لأنهم وجدوا في منطقة عسكرية حساسة.

وكان البحرينيون قد خرجوا صباح الجمعة الماضية متجهين للرياض بسيارتين، على أن يعودوا في اليوم نفسه، إلا أن أحدهم اتصل ليبلغ زوجته بتعرض السيارة التي يستقلها لعطل وأنه سيعود في اليوم الثاني، إلا أنه لم يعد، وحاول ذووهم الاتصال بهم إلا أن هواتفهم كانت مغلقة.

(البيان)

قاتل

كندا «محبطة» من حكم بإعدام أحد رعاياها في السعودية

أعربت كندا عن إحباطها العميق بعد صدور حكم بالإعدام في السعودية على شاب كندي يعيش في هذا البلد. وقال وزير الخارجية مكسيم بيرنييه «نحن محبطون جدا». وفي مقابلة مع محطة التلفزيون الكندية العامة «سي بي سي»، أضاف الوزير الكندي «سوف نساعد العائلة على استئناف الحكم ونأمل أن يكون القرار مختلفا» في محكمة الاستئناف.

وذكرت وسائل إعلام كندية أن محمد كحيل (23 عاما) حكم عليه بالإعدام بقطع الرأس بتهمة قتل شاب سوري خلال شجار في مدرسة بمدينة جدة في يناير 2007. وكان محمد كحيل وهو كندي من أصل فلسطيني اعتقل مع شقيقه سلطان (17 عاما) الذي اتهم هو أيضا بجريمة القتل. وقد أطلق سراح سلطان بانتظار محاكمته. وأكد الشقيقان براءتهما من هذه الجريمة التي قالا انهما لم يقترفاها. وحسب وسائل الإعلام الكندية، فان محمد وسلطان كحيل مسؤولان عن مقتل الشاب السوري منذر حركه الذي قتل خلال شجار وقع بين 14 شابا فلسطينيا وسوريا.

(ا ف ب)

نهج جديد

توقعات بقرب الإفراج عن ثلث معتقلي الجماعة الليبية المقاتلة

كشفت وسائل إعلام ليبية الكترونية عن ان الزعيم الليبي معمر القذافي، وافق على قرار الإفراج عن ثلث أعضاء الجماعة الليبية المقاتلة. وذكرت صحيفة «ليبيا اليوم» الالكترونية أن إجراءات خروج ثلث أعضاء الجماعة قد بدأت فعليا، وأن إدارة السجن بدأت في ملء ملفات السجناء، كما بدأت في الاتصال بذويهم للاستعداد لتسلم أبنائهم.

ورجحت الصحيفة من خلال مصدرها أن يتم إطلاق السجناء في الأيام المقبلة ريثما يتم إنهاء ملفات البقية، مشيرة إلى أن خروجهم سوف يتم بمراسيم كالتي تمت داخل سجن «أبو سليم»، لأعضاء جماعة الإخوان المسلمين الليبية، عندما أفرج عنهم في مثل هذه الأيام، قبل عامين (مارس 2006).

ونقلت الصحيفة عن المصدر أن الجهود التي بذلها المهندس سيف الإسلام ومؤسسته، وكذلك محاورو الجماعة الليبية المقاتلة وهما: الداعية الليبي الدكتور علي الصلابي والقيادي السابق في الجماعة الليبية المقاتلة نعمان بن عثمان، ما كانت لتكلل بالنجاح لولا موافقة العقيد القذافي شخصيا على الحوار ثم على الإفراج، موضحة أن هناك قيادات أمنية مسؤولة كانت تعارض هذا الخروج، وأن الحوار أوقف أكثر من مرة بسبب المخاوف الأمنية، وخصوصا بعد تصريحات الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، غير أن الذي حسم الأمر في النهاية هو العقيد القذافي شخصيا.

طرابلس ـ سعيد فرحات