أكدت القوات الأميركية أنها في حاجة إلى شهور، قبل أن تتمكن من تطهير مدينة الموصل في شمال بغداد من مسلحي تنظيم «القاعدة»، فيما تحطمت مروحية عراقية بعد تعرضها لعاصفة ترابية غرب الموصل وقتل ركابها الثمانية بينهم أميركي.
قال الرجل الثاني في قيادة القوات المتعددة الجنسية في شمال العراق البريغادير جنرال توني توماس أمس، إن القوات الأميركية ستحتاج إلى «أشهر قليلة أخرى على الأقل» لتطهير مدينة الموصل من عناصر القاعدة. لكنه أضاف أن النجاح ضد القاعدة في الموصل وهي آخر معقل للتنظيم في المدن العراقية يشكل تحديا جديدا للقوات الأميركية لان العمليات العسكرية تطرد المسلحين من المدينة إلى مناطق نائية بعيدة عن أنظمة الاستخبارات والمراقبة للقوات الأميركية والقوات العراقية.
وأشار إلى أن قوات التحالف وقوات الأمن العراقية أقامت مواقع أمنية مشتركة ومواقع قتال في قلب الموصل «كخطوة حيوية أولى» نحو الأمن الدائم. وابلغ توماس الصحافيين في مقر وزارة الدفاع الأميركية في واشنطن عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من قاعدة عسكرية قرب تكريت «العمليات النشطة ستستمر على الأقل لأشهر قليلة أخرى». وقال «اننا نقضي ببطء لكن بشكل مؤكد على موطئ قدمهم (القاعدة) في المدينة... لدينا الآن اليد العليا والمبادرة في المدينة».
إلى ذلك، قال مسؤولون عسكريون عراقيون أمس إن طائرة نقل مروحية عراقية تحطمت غرب مدينة الموصل الاثنين بعد تعرضها لعاصفة ترابية. وأشار إلى أن الطائرة المفقودة روسية الصنع طراز ام.اي-17 وطاقمها مكون من فردين ويمكن أن تحمل 32 راكبا كانت تحلق في منطقة الحضر بمحافظة نينوي. وذكرت الشرطة في المنطقة التي يعتقد أن الطائرة سقطت فيها أن الطائرات الأميركية تبحث عن الطائرة المفقودة.
وقال الكابتن ستيفن بومار الناطق العسكري الأميركي في شمال العراق أن «8 أشخاص على متنها قتلوا بينهم جندي أميركي». من جهة أخرى، قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية أمس إن «نقطة تفتيش لقوات صحوة العشائر في منطقة يثرب بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد تعرضت في ساعة متأخرة من الليل لهجوم من مسلحين مجهولين مما أدى إلى إصابة ثلاثة من أفرادها بجروح.