توقع قائد القوات الاميركة في العراق الجنرال ديفيد بتريوس وضعا امنيا صعبا خلال الأشهر المقبلة لكنه أكد ان «كم الأخبار السيئة انخفض بشكل نسبي».

وقال بترايوس للصحافيين المرافقين لرئيس هيئة رؤساء الأركان المشتركة الأدميرال مايك مولن الذي يزور العراق حالياً ان عدد الهجمات باستخدام السيارات المفخخة انخفض، ولكن هناك زيادة طفيفة في الهجمات الانتحارية بالأحزمة الناسفة. مشيراً إلى ان تنظيم «القاعدة» يواجه «صعوبات في تفخيخ السيارات وتمريرها من خلال نقاط التفتيش، أما الأحزمة الناسفة فأن نقلها أسهل، وأصبحت تسلم إلى النساء».

وكشف الجنرال ديفيد بترايوس بعض توقعاته حول ما يمكن ان يأخذه بنظر الاعتبار، وهو يستعد لتقديم تقريره إلى الرئيس ألأميركي والكونغرس في ابريل المقبل، وقال «ان الأمن في جميع المجالات يسير في الاتجاه الايجابي، وان الهجمات مستمرة بالتراجع.. لدينا مستوى ثابت من الهجمات على مدى خمسة اشهر، لم يسبق له مثيل منذ ربيع عام 2005. واضاف: «لقد كان الأسبوع الماضي هو الرابع ذا ادنى نسبة منذ أكتوبر 2004».

وقال «ان مستوى الهجمات قد انخفض في الأسابيع الماضية، اقل من المستوى الذي كنا نتوقع بأنه أقصى ما يمكن ان تنخفض اليه الهجمات».

وكشف بترايوس ما سيتضمنه تقرير آخر يقدمه السفير الأميركي ريان كروكر قائلا إنه «سيقوم بتغطية التطورات الحاصلة في المجال السياسي ويصف القوانين التي مررت خلال الأشهر القليلة الماضية، وسيتحدث السفير عن الانتخابات المحلية المتوقع ان تأخذ مجراها في الخريف المقبل، وسيتحدث أيضاً عن الوضع الاقتصادي».

وفيما يتعلق بتخفيض القوات الأميركية في العراق قال بترايوس إنه سيقدم توصياته عن الخطوات التي سيتم اتباعها في تقييم الأوضاع بعد انخفاض عدد الألوية القتالية. المخطط له ان يتم في شهر يوليو المقبل. وأشار إلى انه سيصف العوامل التي سيأخذها بنظر الاعتبار عندما يضع توصياته للمرحلة التالية لخفض القوات.

وقال ان القيادة خفضت عدد القوات بلواء واحد، ووحدة استطلاع بحرية واحدة، وهناك لواء آخر سيغادر العراق هذا الشهر وستعمل القيادة على تقليص قوات التحالف بمرور الوقت «وليس فقط تسليم الملف الأمني إلى قوات ألأمن العراقية».

وفي إشارة إلى وضع «القاعدة» في الموصل قال «ان الموصل مكان مهم بالنسبة للقاعدة»، لكنه أكد ان المعركة الأخيرة مع القاعدة ليست وشيكة.