نفى مسؤول أردني علمه بالأنباء التي تحدثت عن احتمال عدم مشاركة الملك عبد الله الثاني شخصياً في أعمال القمة العربية التي ستعقد في دمشق نهاية الشهر الجاري. وقال وزير الدولة لشؤون الاتصال والإعلام وزير الخارجية بالوكالة ناصر جودة «لا علم لنا بمثل هذه الأنباء». وكانت أنباء سرت في عمان مفادها أن الملك عبد الله الثاني لن يشارك شخصياً في القمة العربية بدمشق، وانه سيرسل وفداً رفيع المستوى ليمثل الأردن فيها.

وحسب تلك الأنباء فان عدم مشاركة الملك عبد الله الثاني في أعمال القمة شخصياً تأتي بعد أن تأكد غياب العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك عن أعمال القمة، حيث ربط الزعيمان بين مشاركتهما في القمة وبين انتخاب رئيس في لبنان.

ووفقاً لمراقبين في عمان فانه ومنذ إعلان الرياض والقاهرة لموقفهما من قمة دمشق وجد الأردن نفسه في حرج، لجهة وجود مستوى عال من التنسيق بينه وبين كل من السعودية ومصر، والأطراف الثلاثة جزء من الرباعية العربية، ومن جهة أخرى فقد شهدت العلاقة الأردنية السورية في الآونة الأخيرة تحسناً ملحوظاً بعد سنوات من التوتر، وذلك في أعقاب الزيارة التي قام بها الملك عبد الله الثاني لدمشق في نوفمبر الماضي، وما أعقبها من تطور في العلاقات الثنائية حيث وقع البلدان على 12 اتفاقية للتعاون بينهما في شتى المجالات.

ويتبنى الأردن موقفاً يشدد على ضرورة تطبيق المبادرة العربية بخصوص لبنان، والتي تنص على انتخاب فوري للعماد ميشيل سليمان رئيساً للبنان وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتعديل الدستور. وكان الملك عبد الله الثاني تلقى الشهر الماضي دعوة رسمية من الرئيس السوري بشار الأسد لحضور قمة دمشق، سلمها وزير الخارجية وليد المعلم، وأكد الملك للمعلم حرصه على ضرورة نجاح القمة العربية المقبلة.

(يو بي أي)