ناشدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» الاتحاد الأوروبي، تقديم مساعدات عاجلة للفلسطينيين، والعمل على تخفيف معاناته ورفع الحصار المفروض عليه، وهو الأمر نفسه الذي دعت إليه فرنسا.
وقالت المفوض العام للوكالة كارين أبو زيد، في تصريحٍ صحافي عقب لقائها في بروكسل بمشرعين أوروبيين ومسؤولين في الاتحاد الأوروبي، «إن وكالة الغوث بحاجة إلى مساعدة عاجلة قدرها 246 مليون دولار أميركي كتمويل طارئ لتتمكن من مواصلة تقديم الرعاية التربوية والصحية والخدمات الاجتماعية لنحو4,4 ملايين لاجئ فلسطيني يقيمون في مناطق العمليات الخمس وهي الأردن وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة».
وأضافت أبو زيد أن «أربعة من كل خمسة لاجئين في عدة أماكن من الأراضي الفلسطينية كغزة على سبيل المثال يعيشون تحت خط الفقر»، مشيرة إلى أن«الاقتصاد مُدمَّر بشكل شبه كامل كما أنّه لا وجود لفرص عمل بسبب الوضع الأمني المتدهور الذي يؤثر على عمل الأونروا».
وأوضحت أن «سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمنع موظفي الوكالة من التحرك بحرية في قطاع غزة» مؤكدةً أن «الوكالة بحاجة إلى سيارات مدرعة وحراسة رئاسيّة ومرافَقة من قِبَل عناصر من الشرطة».
وقالت أبو زيد إن «لدى غالبية الفلسطينيين رؤية إيجابيّة حيال دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين مقارنة مع إسرائيل والولايات المتحدة اللتين يحمِّلانها مسؤولية الصعوبات الاقتصادية التي يواجهونها » مؤكدةً أن «الفلسطينيين يعوّلون على الأوروبيين للعب دور أكثر حيادية وأقل انحيازاً حيال طرف واحد وضرورة الإصغاء إلى قضيتهم وتقديم مزيد من المساعدات لهم».
في هذا الإطار أعربت فرنسا عن قلقها الشديد إزاء الوضع في غزة وطالبت إسرائيل برفع الحصار عن الأراضي الفلسطينية للسماح بمرور المساعدات العاجلة والاحتياجات الأساسية وكذلك بفتح كل نقاط المرور.
وقالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال أندرياني «إننا نساند كل ما من شأنه أن يؤدي إلى إحراز تقدم في اتجاه السلام ونطالب كل الأطراف بضبط النفس».