اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أمس في كيغالي، أن تخلي الزعيم الكوبي فيدل كاسترو عن الرئاسة يجب أن يقود إلى مرحلة «انتقالية ديمقراطية» في كوبا. وقال بوش أثناء زيارته إلى رواندا في إطار جولة افريقية «أرى في ذلك مرحلة انتقالية ديمقراطية للشعب الكوبي». ودعا أيضا بإلحاح المجتمع الدولي إلى عدم تفضيل «الاستقرار على الديمقراطية في هافانا».
كما اعلن المسؤول الثاني في وزارة الخارجية الاميركية جون نيغروبونتي امام الصحافيين ان الولايات المتحدة لن ترفع الحظر الذي تفرضه على كوبا على الفور رغم تنحي فيدل كاسترو عن السلطة. وقال نيغروبونتي ردا على سؤال حول احتمال رفع الحظر الاميركي عن كوبا بعد اعلان استقالة كاسترو «لا يمكنني ان اتخيل حصول ذلك في مستقبل قريب». (وكالات)
**فرنسا تأمل بطريق كوبية جديدة
قال سكرتير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية جان بيار جويي الثلاثاء لإذاعة «أوروبا 1»، ان فرنسا تأمل في أن يفتح قرار فيديل كاسترو التخلي عن رئاسة كوبا طريقا جديدا في البلاد يؤدي إلى مزيد من الديمقراطية. واعتبر جويي ان «الكاسترية كانت رمزا للشمولية» وأضاف «نأمل أن يفتح، بعد الانسحاب، طريقا جديدا وان يكون هناك المزيد من الديمقراطية في البلاد».
غير ان جويي وهو يساري وأحد وزراء الانفتاح في الحكومة الفرنسية أكد أنه «في البداية أمن فيدل كاسترو نوعا من الاستقلال (لكوبا) عن الحضور الطاغي للولايات المتحدة في أميركا الوسطى».(ا ف ب)
شيوعيو روسيا: قرار شجاع
قال زعيم الحزب الشيوعي الروسي غينادي زيوغانوف أمس، إن «فيدل كاسترو تخلى عن رئاسة كوبا كمسؤول سياسي مبدع وشجاع واتخذ هذا القرار في مصلحة بلده وشعبه». ونقلت وكالة أنباء «انترفاكس» عن زيوغانوف قوله (انه قرار شجاع وانني واثق ان فيدل كاسترو باتخاذه كان يفكر في مصلحة بلاده وشعبه) وأضاف زيوغانوف المرشح للانتخابات الرئاسية الروسية المقررة في الثاني من مارس (ان كاسترو شخصية سياسية مميزة رفعت راية الحرية عاليا).( ا ف ب)
اسبانيا: نبأ عظيم
وصف الحزب الاشتراكي الحاكم في أسبانيا أمس قرار الرئيس الكوبي فيدل كاسترو التخلي عن الرئاسة بأنه (نبأ عظيم إذا ما أدى إلى انفتاح ديمقراطي). وقال خوسيه بلانكو السكرتير التنظيمي للحزب الاشتراكي الذي يترأسه رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو «سنعمل على تحقيق هذا من أسبانيا». وقال ترينيداد جيمينيز وهو سكرتير دولة للشؤون الايبروأميركية «إن استقالة كاسترو ربما تساعد راؤول القائم بأعمال الرئاسة الكوبية على تنفيذ الإصلاحات التي أعلنها».(د ب ا)
السويد: نهاية عهد
صرح وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت أمس، أن استقالة الرئيس الكوبي فيدل كاسترو« تمثل نهاية عهد بدأ بآمال عريضة وانتهى بالظلم»..
وذكر بيلدت في بيان أنه (بالرغم من أن انتقال السلطة إلى راؤول شقيق كاسترو لن يؤدي إلى تغييرات فورية، إلا أننا نأمل أ ن يبدأ السير نحو الديمقراطية). وأضاف أن شعب كوبا «له نفس الحقوق في الحرية والديمقراطية مثل كل الشعوب الأخرى»، معربا عن أمله في إمكانية التعاون بين كوبا والمجتمع الدولي.(د ب ا)