أعلنت مصادر طبية فلسطينية أمس استشهاد فلسطينيين، أحدهما طفل والآخر مقاوم في اشتباك مع الجيش الإسرائيلي في بلدة دير البلح وسط قطاع غزة، في وقت أعلنت جماعتان فلسطينيتان عن قصفهما مستعمرتين إسرائيليتين بـ 3 صواريخ.
وذكرت المصادر أن «الشهيد يدعى إسماعيل جاد الله (25 عاماً) وهو ناشط في كتائب أحمد أبو الريش المنبثقة عن حركة فتح، حيث لقي حتفه في اشتباك مع قوة إسرائيلية خاصة توغلت في المناطق الفلسطينية القريبة من موقع كيسوفيم العسكري الإسرائيلي».
وقالت كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وكتائب أبو الريش في بيان مشترك ان «أسلحة رشاشة وقنابل يدوية استخدمت من قبل عناصرهما في هذا الاشتباك، الذي استهدفت سيارة عسكرية إسرائيلية خلاله بعبوة ناسفة». وأضاف البيان أن «عنصراً واحداً استشهد خلال الاشتباكات». كما استشهد أثناء العدوان على دير البلح الطفل تامر أبوشعر (10 أعوام) الذي أصيب بعيار ناري في رأسه.
ومن جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن جنوده قتلوا فجر أمس مسلحاً فلسطينياً عندما اقترب من السياج الأمني الفاصل بين وسط قطاع غزة وإسرائيل. إلى ذلك، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن صاروخاً أطلق من شمال قطاع غزة سقط على إحدى مزارع الدجاج في إحدى مستوطنات مجلس «شاطئ عسقلان» وأدى إلى إلحاق دمار كبير فيها وسبب خسائر فادحة.
وتبنت «كتائب المجاهدين في فلسطين» الهجوم وقالت إنها أطلقت صاروخاً من نوع «حفص»على مدينة عسقلان في إطار«الردود المتواصلة على جرائم العدو بحق أهلنا في الضفة والقطاع ومجازره المستمرة على أهلنا في قطاع غزة».
بدورها أعلنت «سرايا القدس» الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي عن قصف بلدة سديروت جنوب إسرائيل بصاروخين من طراز «قدس». وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن أحد الصاروخين سقط على مصنع من دون أن يتسبب بوقوع إصابات أو أضرار. واعتبرت أن ذلك يأتي «في إطار الردود على الاعتداءات الإسرائيلية».
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات