شدد السفير الأميركي في بغداد رايان كروكر، على ان بلاده ليس لديها أي نية لبناء قواعد دائمة في العراق، مشيرا الى أن المفاوضات العراقية الأميركية ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة، لعقد اتفاقية أمنية طويلة المدى، تسمح للعراق بالخروج من البند السابع لميثاق الأمم المتحدة.
وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة النجف: ان الاتفاقية «مهمة للبلدين، فالعراق سيتخلص (بموجبها) من البند السابع للأمم المتحدة». الذي يخول استخدام القوة لإعادة السلام والأمن الدوليين. وتحدث كروكر، خلال المؤتمر الذي جمعه الأحد بمحافظ النجف أسعد سلطان أبو كلل، عن زيارته للمدينة قائلا: «جئت بدعوة من محافظ النجف، وكان لقائي معه مفيدا جدا.. النجف لها أهمية كبيرة كمركز ديني وزراعي وتجاري واقتصادي».
وأضاف: « لقد دفعنا مبالغ مهمة إلى المدينة خلال الأربع سنوات الماضية، وجئنا لنرى ونسمع كيف هي الظروف في النجف، والحاجات والإمكانيات خلال الفترة المنصرمة.. ووجدنا إنجازات كبيرة جدا، وهناك (حالة) ازدهار واستقرار». وأشار إلى ان هذه هي زيارته الأولى للنجف منذ سقوط النظام وقال انها: «فرصة لأسمع من المحافظ والمسؤولين وجهة نظرهم في الإنجازات» التي تحققت في المحافظة.
وردا على سؤال بشأن عدم لقائه بأي من المرجعيات الدينية في النجف، قال السفير الأميركي: «نحن في حركة دائمة للتقريب بين وجهات النظر، وأنا شخصيا لدي كل الاحترام للمرجعية ودورها الإيجابي في العراق.. ولكن اتصالاتنا هي مع الحكومة الفيدرالية ومع حكومة المحافظة، وجئت اليوم ليس للمفاوضات.. ولكن لكي آخذ صورة حقيقية عن النجف.
(وكالات)