علمت «البيان» من مصادر بريطانية مطلعة، أن لندن ستسعى لضم إقليم كوسوفو لدول الاتحاد الأوروبي، بعد إعلانه الاستقلال، فيما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن إرسال قوة عسكرية للمساهمة في تثبيت الاستقلال.

وقالت مصادر بريطانية إن مندوبة بريطانيا في كوسوفو أبلغت حكومة الإقليم، بأنها ستدعم الإقليم والحكومة سياسيا ومعنويا، وتسعى لإدخاله الاتحاد الأوروبي. وأشارت إلى ان لندن حصلت على وعود من واشنطن وباريس وبون من اجل دعم حكومة كوسوفو.

وفي السياق نفسه، أعلن ناطق باسم وزارة الدفاع البريطانية في تصريح صحافي، عن انه تقرر إرسال قوات قوامها 600 جندي من الكتيبة الأولى الويلزية إلى الاقليم.

وأشار إلى أن الجنود سينضمون إلى قوات حلف شمال الأطلسي «ناتو» التي تقود القوات الدولية العاملة هناك «كفور» والبالغ قوامها 15 ألف جندي لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة حيث ان القادة العسكريين يرون أن حجم القوات العاملة هناك غير كافٍ في ظل تفجر أعمال العنف العرقي وعليه تقرر إرسال مزيد من القوات لمواجهة هذه الاضطرابات.

وأشار إلى أن بريطانيا تواصل جهودها من اجل الوفاء بالتزاماتها تجاه قوات التدخل السريع في منطقة البلقان إلى جانب القوات الحليفة في حلف «الناتو» وان الوضع في كوسوفو يتطلب أن تكون لحلف «الناتو» قوات تتمتع بمرونة اضافية قادرة على الرد ومواجهة أي اضطرابات أو أعمال عنف.