وضعت قوات الطوارئ الدولية المعززة (يونيفيل) قواتها على كل محاور المنطقة الحدودية وصولاً حتى تخوم مزارع شبعا المحتلة، في حال عالية من الاستعداد تحسباً لأي طارئ، فكثفت من دورياتها المؤللة وعززتها بآليات إضافية في الكثير من الأحيان، إلى تشديد المراقبة الأرضية من داخل الأبراج المزروعة داخل مواقع هذه القوات.

وعرض رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة التطورات مع قائد «يونيفيل» الجنرال كلاوديو غرتسيانو الذي أكد أن «الوضع تحت السيطرة». وأوضحت الناطقة باسم القوات الدولية ياسمينة بوزيان أن «يونيفيل لم تضع حيز التنفيذ أي إجراءات خاصة في ضوء التطورات الأخيرة».

وقالت: «نحن مستعدون في الاساس، وبشكل مناسب لتطبيق مهامنا حسب القرار 1701، وتنفيذ عملياتنا بتنسيق وتعاون وثيق مع القوات المسلحة اللبنانية في نفس الوتيرة من اجل ضمان وقف العمليات العدائية، ولهذه الغاية فإننا نعمل بشكل وثيق مع كل الأطراف والتي التزامها المستمر نحو وقف العمليات العدائية يبقى عاملا أساسيا لهذه المهمة».

(البيان)