حذرت نقابة المعلمين الفلسطينيين في قطاع غزة من انفجار الوضع داخل قطاع التعليم في قطاع غزة نتيجة ما وصفته ب«تجاهل حقوق المعلمين والإمعان في التخريب » من قبل حكومة تسيير الأعمال برئاسة سلام فياض.
وقالت النقابة في بيان إنه «لم يتقاض حوالي 3500 معلم ومعلمة في الضفة وغزة والقدس من المعينين في 2006 /2007 سوى ما بين 30 إلى 50 في المئة من مستحقاتهم على شكل سلف رغم اعتماد أرقام وظيفية لهم».
وأضاف البيان انه «لم يتقاض حوالي 400 معلم ومعلمة بالضفة الفلسطينية تعيين عام 2006 /2007 أياً من مستحقاتهم منذ 17 شهراً بسبب قانون السلامة الأمنية». فيما لم يتقاض ما يزيد على 2000 معلم ومعلمة تعيين 2007 /2008 أياً من مستحقاتهم منذ خمسة أشهر.
وتابع البيان «لم تتم إعادة فروق المواصلات للمعلمين الذين يعملون بنظام الفترتين ويداومون ستة أيام دون باقي الموظفين في السلطة ذلك رغم صدور قرار موحد من الوزارة بهذا الدوام».
ونوه إلى أن الأمر الأخطر في هذا المسلسل هو سياسة قطع الرواتب حيث تم قطع رواتب حوالي 1000 معلم ومعلمة من قطاع غزة من مختلف المواقع التعليمية بالقطاع وممن ينتمون إلى جميع ألوان الطيف الفلسطيني وممن افنوا أعمارهم في خدمة العملية التعليمية.
واتبعت في القطع الطريقة متدحرجة والتي بدأت قبل حوالي سبعة أشهر ثم صارت تتضاعف كل شهر حيث كانت قبل شهرين حوالي 200 معلم ومعلمة ثم تضاعف الرقم إلى 450 في الشهر الفائت ثم قفز هذا الشهر إلى 1000 ونتوقع أن يتضاعف الرقم في الأشهر القادمة وقد نصل إلى مرحلة يتم فيها قطع جميع الرواتب».
وتابع ان «التعليم لم يخضع لأي تجاذبات سياسية وبقي موحداً رغم كل الظروف والقرارات التي تصدر بتوافق معلوم للجميع بين الوزارة في الضفة».
غزة ـ «البيان»: