أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري،أن الجولة المقبلة من المحادثات الأميركية الإيرانية بشأن أمن العراق، ستبدأ في بغداد خلال «الأيام القليلة المقبلة» مشيراً إلى ان زيارة الرئيس الإيراني لبلاده ستتم في اوائل مارس المقبل.وقال ان العراق على استعداد لمراجعة عقود النفط القديمة مع روسيا.
وقال زيباري في مؤتمر صحافي في العاصمة الروسية موسكو ان الجولة المقبلة من المحادثات الأميركية الإيرانية « ستبدأ بعد بضعة أيام ونأمل ان تنجح المفاوضات لان ذلك سيخفض التوتر بين العراق ودول أخرى كما سيسمح بتحسين الوضع في العراق والمنطقة». وأضاف أيضاً ان الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد قد يتوجه إلى العراق «مطلع مارس» المقبل.
وأكدت واشنطن الاثنين إجراء محادثات قريبا مع إيران حول العراق بعدما اعلنها مسؤول إيراني، لكنها اوضحت انه لم يحدد لها اي موعد دقيق.
وعندما سئل بخصوص إعلان مسؤول إيراني لوكالة الانباء الطالبية (ايسنا) عن عقد هذه المحادثات قبل نهاية هذا الاسبوع، قال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك «لم يحدد بعد اي موعد مقبول من الطرفين» .وكان المسؤول الإيراني قال طالب عدم كشف اسمه «ان مستوى المشاركة لم يحدد بعد«مشيرا إلى ان إيران تريد ان تكون المحادثات على مستوى سفراء بينما يفضل الأميركيون لقاء على مستوى خبراء.
من جهة اخرى، قال وزير الخارجية العراقي ان بلاده مستعد لدراسة امكانية احياء صفقات قديمة من بينها عقود بقطاع النفط وقعتها شركات روسية وحكومة الرئيس الراحل صدام حسين. واضاف «نحن لا نهرب من المشاكل الحالية مثل العقود القديمة» .وقال ان روسيا والعراق سيشكلان مجموعة عمل لدراسة المشروعات القديمة.
لكنه كرر العبارة المعتادة للحكومة العراقية بشأن المساواة في المعاملة بين جميع الشركات وأضاف أنه لن تكون هناك معاملة خاصة لأي طرف. واوضح «الأبواب مفتوحة أمام الشركات الروسية في جميع المجالات ولكن بشروط تقوم على المساواة». (وكالات)