يعتزم نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، مخاطبة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بشأن إمكانية إعفاء العراقيين المقيمين في المملكة من الغرامات المالية المترتبة عليهم، جراء اقامتهم غير القانونية.
وقال مصدر رسمي عراقي أمس إن الهاشمي أجرى هاتفيا بالسفير العراقي في الأردن سعد جاسم الحياني اطلع خلاله على أحوال العراقيين المقيمين في الأردن وسبل تسهيل عودتهم إلى البلاد.
وأضاف أن «الهاشمي طلب من السفير تقييم الأعباء المالية المترتبة على الراغبين بالعودة إلى الوطن من اجل دراسة الأمر وإيجاد الحلول المناسبة لذلك»، مستفسرا عن «الوقت المناسب لعودة العوائل العراقية».
وأوضح أن (نائب رئيس الجمهورية العراقي) سيخاطب الملك الأردني عبد الله الثاني شخصيا حول إمكانية إعفاء العراقيين من غرامات الإقامة غير القانونية لتسهيل عودتهم إلى الوطن».
وأكد أن الهاشمي استوضح كذلك من السفير عن «آخر ما تم بشأن موضوع سمة الدخول والتي جرى مناقشتها مع رئيس الوزراء الأردني (نادر الذهبي) خلال زيارة الهاشمي الأخيرة للمملكة». وأشار المصدر إلى أن السفير العراقي في عمان ابلغ الهاشمي أن مسألة عودة العراقيين غير ممكنة في الوقت الحاضر إلا بعد انتهاء الفصل الدراسي في الصيف المقبل.
من ناحية أخرى قالت المنظمة الدولية للهجرة أمس إن أعداد العراقيين المغادرين إلى سوريا أكثر من العائدين إلى وطنهم، رغم انخفاض أعمال العنف في بلدهم. وأوضحت المنظمة td تقريرا أعدته استنادا إلى معلومات من ضابط سوري في دائرة الهجرة أن «معدل العراقيين المغادرين إلى سوريا حتى أواخر يناير الماضي بلغ 1200 شخص يوميا مقارنة ب 700 شخص يعودون إلى بلدهم».
وأكد التقرير الذي تلقت فرانس برس نسخة منه في بغداد أن أسباب عودة غالبية العراقيين من سوريا تراوحت بين انتهاء مدة اقامتهم ونفاد أموالهم فضلا عن تحسن الوضع الأمني في بلادهم.
وأوضحت المنظمة التابعة للأمم المتحدة ان «عودة العراقيين إلى بلادهم تأتي في أعقاب فرض السلطات السورية بعض القيود على الإقامة هناك».(ا ف ب)