**اجتماع

قريع وليفني يتبادلان الاتهامات

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أمس أن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني اجتمعت الليلة قبل الماضية برئيس الطاقم الفلسطيني المفاوض أحمد قريع في إطار الاجتماعات الأسبوعية المنعقدة بين الطاقمين التفاوضيين في مسعى للتوصل إلى اتفاق حول قضايا الوضع النهائي. وأثارت الوزيرة ليفني خلال الاجتماع قضية عملية ديمونا بينما أثار قريع قضية استمرار العمليات الإسرائيلية ضد فلسطينيين.

وفي نفس السياق قالت مصادر فلسطينية مطلعة أن اللقاء لن يسفر عن أي نتائج ملموسة على الأرض مشيره إلى أن الجانبين اتفقا على تكثيف الاجتماعات بينهما والبعد عن أي مناكفات سياسية قد تعصف وتقف عثرة في وجه المفاوضات بين الجانبين. وقالت المصادر إن اللقاء شهد تبادلا للاتهامات بين قريع وليفني على خلفية العملية الاستشهادية في بلدة ديمونا التي أدت إلى مقتل سيدة إسرائيلية ومنفذي العملية.(وكالات)

**عنصرية

«المفدال» يطالب بالتحقيق مع مؤبني حبش

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن أوري أرئيل رئيس كتلة الاتحاد الوطني «المفدال» في الكنيست الإسرائيلي دعا أمس المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية ميني مزوز إلى فتح تحقيق ضد منظمي حفل في مدينة اللد لتأبين الزعيم التاريخي الفلسطيني جورج حبش، مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وقال أرئيل: «إنه لا يعقل إقامة حفل تأبيني في إسرائيل لحبش الذي ارتكب أعنف العمليات وأكثرها دموية ضد دولة إسرائيل والشعب اليهودي». وتوفي حبش، وهو من مواليد اللد عام 1926، في الأردن في الخامس والعشرين من يناير الماضي بعد صراع طويل مع المرض. ويرى مؤيدو حبش أنه كان أحد الزعماء التاريخيين للنضال الفلسطيني.(د ب ا)