باشر الجيش اليمني منذ ليل الاثنين تنفيذ أوامر الرئيس علي عبدالله صالح بوقف القتال في محافظة صعدة مع أتباع عبدالملك الحوثي في انتظار وصول فريق قطري يتولى الإشراف على تنفيذ بنود اتفاق السلام الجديد.
وذكر موقع «الاشتراكي» الناطق باسم الحزب الاشتراكي المعارض أن صالح وجه بوقف إطلاق النار في جميع جبهات القتال في مديرية حيدان ابتداء من الساعة السادسة من مساء الاثنين، مشيراً إلى أن المواجهات التي شهدتها عدد من مناطق مديريتي حيدان وساقين خلال الأسبوعين الماضيين توقفت تماماً وأن الهدوء الكامل ساد جميع جبهات القتال طوال ليلة الاثنين وفجر الثلاثاء.
وحسب المصادر فان اتفاقاً محلياً بين وحدات الجيش ومقاتلي الحوثي في مديرية حيدان كان سبق التوجيه الرئاسي وقضى بوقف القتال بين الطرفين عصر السبت الماضي إلا أن القتال ما لبث أن تواصل عقب شن الجيش هجوماً مكثفاً على أربعة محاور على مناطق يتواجد فيها الحوثيون في منطقة جمعة بن فاضل استخدمت فيه جميع الأسلحة التقليدية بما فيها المروحيات، وقيل حينها إن الهدف هو فك الحصار على وحدات من الجيش ظلت محاصرة طوال الأسبوعين الماضيين.
من جهته، ذكر مصدر مقرب من عبدالملك الحوثي القائد الميداني للحوثيين انه وجه أنصاره في حيدان وجمعة بن فاضل بضرورة توقيف جميع العمليات العسكرية حتى يتم إسعاف الجرحى الذين أصيبوا جراء تحطم طائرة مروحية صباح الأحد غير أن وحدات الجيش في المنطقة رفضت التجاوب مع القرار الأمر الذي جعل من عملية الإسعاف متعذرة حتى سريان قرار وقف إطلاق النار الذي أصدره صالح مساء الاثنين.
والذي يأتي بعد أسبوع تقريباً من توقيع اتفاق الدوحة الخاص بتفعيل الاتفاق السابق لوقف الحرب في صعدة حيث ينتظر أن يصل فريق عسكري قطري للإشراف على تنفيذ بنود الاتفاق الجديد.
صنعاء ـ محمد الغباري