بعيداً عن أجواء التوتر التي يمكن أن تلتهم زهرة أيامهم ، اختار هؤلاء الفتية العراقيون في حي الشعب البغدادي الانغماس في اللعب ، عله يخفف قليلاً من وقع اللحظات المؤلمة التي أحاطت بحياتهم في فترات سابقة.