أدان مجلس الأمن الدولي الليلة قبل الماضية جريمة الاغتيال، التي وقعت الجمعة الماضية في منطقة الحازمية احدي ضواحي العاصمة اللبنانية بيروت وأودت بحياة النقيب وسام عيد المسؤول في الأمن الداخلي اللبناني وأربعة مدنيين آخرين.. متعهدا بمساعدة الحكومة في ملاحقة المسؤولين عن الجريمة.

وشدد بيان صحافي أدلى به رئيس المجلس لهذا الشهر المندوب الدائم لليبيا السفير جاد الله الطلحي.. على ضرورة تقديم المسؤولين والمحرضين على ارتكاب هذه الجريمة إلى العدالة.. مطالبا بوقف استخدام سياسية التخويف والعنف ضد المسؤولين اللبنانيين.

وأكد أهمية تقيد الشعب اللبناني بالحوار السياسي ووحدة الشعب اللبناني.. معربا عن استعداد مجلس الأمن الكامل لمساعدة الحكومة اللبنانية على إتمام التحقيقات التي تجريها حول قضية اغتيال النقيب عيد.

وأضاف الإعلان أن الأعضاء «كرروا إدانتهم لكل الاعتداءات المحددة الأهداف التي نفذت ضد مسؤولين لبنانيين وخصوصا منذ أكتوبر 2004، وطالبوا بالوقف الفوري للجوء إلى الترهيب والعنف ضد المسؤولين والمؤسسات اللبنانية». وقال النص أيضا إن أعضاء المجلس «شددوا على أهمية وحدة الشعب اللبناني والحوار السياسي وجددوا دعمهم الشديد لسيادة ووحدة أراضي لبنان واستقلاله السياسي».

واستهدف الاعتداء بسيارة مفخخة الجمعة في منطقة الحازمية شرق بيروت، سيارة النقيب وسام عيد الضابط في شعبة المعلومات التابعة لقوى الأمن الداخلي في لبنان. وكان الضابط مسؤولا عن ملفات تتعلق بالاعتداءات التي هزت لبنان منذ 2004. وبحسب عضو سابق في لجنة التحقيق الدولية حول اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في 2005، فان «عيد زود معلومات» لهذه اللجنة. (وكالات)