فتح الجيش الأميركي تحقيقاً جنائياً في وفيات معتقلين، احتجزتهم وحدة أميركية خدمت في 2007 في جنوب غربي بغداد. وقال الناطق باسم الجيش الأميركي بول بويس الثلاثاء، إن التحقيق فتح بعد ورود «اتهام بشأن حالة وفاة واحدة على الأقل، لمعتقل اسر في ساحة القتال، وربما أكثر».
وأضاف «بحسب هذه الاتهامات، يمكن أن تكون هناك جرائم ارتكبت في ساحة القتال ونحن نحقق لتحديد الوقائع والظروف».
وأوضح أن الشكوك تتناول اللواء الأول في فرقة المشاة الثانية الذي عاد في نوفمبر إلى قاعدة شفينفورت في ألمانيا بعد مهمة استمرت 15 شهرا في العراق. وأشار إلى أن التحقيق لا يزال في بداياته وانه لم يتم توجيه الاتهام إلى احد حتى الآن.
وامتنع الناطق باسم وزارة الدفاع جيف موريل عن التعليق على تفاصيل القضية. وقال «في هذا الوقت لدينا مجرد مزاعم.. ولكننا بالطبع سنأخذ أي مزاعم عن وقوع انتهاك أو إساءة معاملة للمحتجزين بجدية».(وكالات)