عاد الهدوء إلى المدن المصرية في شبه جزيرة سيناء، وخاصة مدن العريش والشيخ زويد ورفح، بعد تمكن السلطات من السيطرة التامة على الحدود مع قطاع غزة وإغلاق جميع المنافذ والمعابر عدا بوابة صلاح الدين.. في حين طالب الفلسطينيون العالقون في العريش السلطات المصرية بإعادتهم.

وجاءت هذه التطورات، إثر اتفاق بين مصر وحركة حماس على التعاون في ضبط الحدود بحيث لا يسمح سوى بعودة المصريين الموجودين حاليا في غزة إلى الأراضي المصرية، وعودة الفلسطينيين المتبقين في سيناء إلى غزة.

وفي السياق، تظاهر نحو 1200 فلسطيني الليلة قبل الماضية في العريش للمطالبة بإنهاء إجراءات حصولهم على تأشيرات لمغادرة مصر متوجهين إلى الدول التي يقيمون فيها.

واحتشد الفلسطينيون أمام مبنى محافظة شمال سيناء في المدينة وطالبوا الرئيس المصري حسني مبارك بالتدخل لتمكينهم من الحصول على هذه التأشيرات. ومن بين الهتافات التي رددها المتظاهرون: «يا مبارك يا مغوار.. سفّرنا على المطار»، و«يا مبارك يا رئيس.. طلعنا من العريش».