شيع جثمان الرئيس الاندونيسي الأسبق سوهارتو أمس إلى مثواه الأخير بمقبرة استانه غيريبانغون بمدينة سولو، وذلك في جنازة رسمية وشعبية ومراسم عسكرية. ولف نعش الرئيس السابق بالعلم الاندونيسي الأحمر والأبيض وغطي بالياسمين والورود قبل أن يوضع في قبو المقبرة.
وذكرت وكالة أنباء (انتارا) الاندونيسية الرسمية أن الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يودهيونو زار المقبرة حيث وضع إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الراحل. وزار يودهيونو أيضا منزل عائلة سوهارتو حيث قدم التعازي. ودعا الرئيس الاندونيسي الشعب إلى شكر سوهارتو على الخدمات التي قدمها إلى الشعب والبلاد بغض النظر عن النقائص لأنه لا يوجد شخص كامل.
وغادر جثمان الرئيس الأسبق منزله في حي مينتينغ الفخم في موكب ضخم تتقدمه درجات نارية الشرطة العسكرية وتحلق فوقه المروحيات.
ومنذ الصباح الباكر اصطف مئات التلاميذ وآلاف الاندونيسيين على أرصفة العاصمة لمشاهدة الموكب الجنائزي وهو يسير ببطء متوجها إلى مطار جاكرتا العسكري. وبعد نقله على متن طائرة عسكرية إلى سولو توجه الموكب وسط حشود كبيرة على طريق ماتيسيه البلدة الريفية الواقع على سفح بركان لاوو حيث تملك عائلة سوهارتو ضريحا كبيرا من الرخام تحت سقف معقوف في شكل جاوا التقليدي.
وقبل ذلك جرت مراسم جنائزية في منزل أسرة سوهارتو في جاكرتا سلمت خلالها أسرته الجثمان رسميا إلى الدولة. ونقل ثمانية جنود وشرطيين النعش خارج المنزل وقدموا له التحية العسكرية.