تنطلق في العاصمة البحرينية المنامة منتصف شهر مارس المقبل فعاليات مؤتمر الحوار الوطني بتنظيم من اللجنة التنسيقية للجمعيات السياسية.
وأكد المنسق العام للمؤتمر الدكتور علي البقارة أنه لن يكون هناك إقصاء لأحد أو تهميش لأي طرف وطني من ممارسة حق المشاركة في المؤتمر، معرباً عن قناعته بأن ذلك يتناقض مع أهداف الحوار.
وقال الدكتور البقارة: «إن أي إقصاء أو تهميش لأي طرف لن يجعلنا قادرين على تحقيق أهداف الحوار، وهو صوغ إجماع وطني على أسس ديمقراطية، ودوافع وطنية خالصة تتجه نحو التركيز على القواسم المشتركة التي تثري الساحة الوطنية وتعمق من وحدة أبناء الوطن».
وأضاف:« هذا المؤتمر يعكس اصراراً على مواصلة القراءة الصحيحة لمجريات واقعنا الذي مازالت أبوابه ونوافذه متاحة أمام أي جهد أو تأثير وطني صادق نتبادل فيه وجهات النظر في كل المجالات وعلى كل المستويات من أجل إزالة أي التباسات أو احتقانات طارئة تثير النعرات الطائفية والمذهبية، والدفع بكل ما يخدم ويكرس وحدتنا الوطنية».
وقال إن الدعوة موجهة للجميع ولأعضاء السلطة التشريعية وقوى المجتمع للمشاركة في المؤتمر ومحاوره التي تلتقي جميعها تحت مظلة شعار وأهداف المؤتمر التي تؤكد الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية، لافتاً إلى أنه ستتم دعوة بعض الشخصيات التي تخدم مشاركتها أهداف المؤتمر.
وأكد أنه تم مؤخراً عقد اجتماعات تنسيقية مكثفة بين الجمعيات ذات العلاقة لبحث وتدارس كل الإجراءات والترتيبات التنظيمية التي سيتم الإعلان عن تفاصيلها قريباً، وأن هذه الجمعيات ستواصل اجتماعاتها التنسيقية في سبيل توفير كل مقومات النجاح لهذا المؤتمر المهم.
من جانب آخر ينتخب أعضاء الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان اليوم (الثلاثاء) أميناً عاماً جديداً للجمعية خلفاً للأمين العام الحالي سبيكة النجار التي نأت عن ترشيح نفسها في الدورة الجديدة للجمعية.
ويحتدم التنافس على هذا المنصب بين المرشحين الوحيدين عبدالله الدرازي (نائب الأمين العام حالياً)، وسلمان كال الدين (عضو الجمعية).
وتجرى الانتخابات بالإضافة إلى منصب الأمين العام، بين 4 أعضاء إداريين سيتم انتخاب 3 منهم.
المنامة ـ غازي الغريري