بدأ الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمس الاثنين زيارة رسمية إلى كل من اسبانيا وبلجيكا تستغرق عدة أيام، يبحث خلالها دفع علاقات التعاون مع الاتحاد الأوروبي، وقال مصدر في الرئاسة اليمنية إن «صالح الذي غادر صنعاء إلى مدريد ستتناول زيارته التعاون الاقتصادي بين الجانبين وتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط».

وكشف مصدر في المفوضية الأوروبية عن أن الرئيس صالح سيجري محادثات مع رئيس الجهاز التنفيذي الأوروبي خوزيه باروزو كما سيجتمع مع مفوضة العلاقات الخارجية بينيتا فالندر لبحث سبل الدفع بالعلاقات بين اليمن والاتحاد الأوروبي وتقييم الشراكة القائمة بين الطرفين.

ويرتبط اليمن باتفاقية للتعاون مع التكتل الأوروبي تم توقيعها عام 1989 تتضمن حزمة من المساعدات الأوروبية في مختلف القطاعات التنموية والاقتصادية،وكذلك شقا خاصا بالحوار السياسي.

و قبيل زيارته إلى اسبانيا ثم إلى مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، نقلت وكالة الأنباء اليمنية عن صالح «نتطلع إلى دور أوروبي فعال لممارسة الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها وانهاء حصارها الظالم على الشعب الفلسطيني والانصياع لقرارات الشرعية الدولية والجهود المبذولة من اجل تحقيق السلام العادل في المنطقة».

وقال صالح انه سيبحث خلال زيارته إلى مدريد وبروكسل «التطورات المحزنة في فلسطين المحتلة، إضافة إلى الأوضاع في العراق والصومال ومنطقة القرن الإفريقي».

في وقت سابق نفى وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي وجود أي علاقة بين زيارة علي صالح إلى بلجيكا، وحادثة مقتل السياح البلجيك في اليمن. وأوضح أن زيارة صالح للعاصمة البلجيكية بروكسل هو بغرض بحث الشراكة القائمة بين اليمن والاتحاد الأوروبي وسبل تطوير العلاقات بين الطرفين.