رجح نائب برلماني من جبهة التوافق العراقية عودة وزراء الجبهة المنسحبين من الحكومة إلى صفوفها الأسبوع المقبل.فيما دعا الرئيس العراقي جلال الطالباني إلى تفعيل وتنشيط التيار الديمقراطي وتوسيعه على الساحة العراقية.
وقال عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق رشيد العزاوي لوكالة «أصوات العراق» المستقلة أمس إن «اللقاءات المكثفة التي أجراها أعضاء في (جبهة التوافق) مع الحكومة، خلال الأيام الماضية، أسفرت عن التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن عودة وزراء الجبهة المنسحبين من الحكومة».
وأشار إلى أن الجبهة التي تمثل الثقل للعرب السنة «شكلت، الأسبوع المنصرم، لجنة من داخلها للعمل مع لجنة مشكلة من مكتب رئيس الوزراء (نوري المالكي)، وتم وضع آليات للعودة». وقال إن «هناك مهمتين يجري دراستهما حاليا، أولهما عودة وزراء الجبهة، وثانيهما تنفيذ مطالبها».
ورجح العزاوي أن تبادر جبهة التوافق إلى استبدال بعض وزرائها السابقين بشخصيات أخرى، وقال «نعتقد أن هناك شبه اتفاق داخل الجبهة على استبدال بعض الوزراء»، لكنه رفض كشف المزيد من التفاصيل حول طبيعة التغيرات وأسبابها.
ومن جانبه قال الأمين العام لمجلس الحوار الوطني خلف العليان «إن جبهة التوافق العراقية إذا عادت إلى الحكومة فإنها سترشح عدة أسماء بدلاء عن الوزراء المستقيلين». لكنه أشار إلى أن الجبهة بالرغم من ذلك قد ترشح وزراء من المستقيلين على أساس الكفاءة المهنية.
وتشغل جبهة التوافق العراقية التي انسحب وزراؤها الخمسة من الحكومة (44) مقعدا من إجمالي أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم (275) عضوا، وتحتل المرتبة الثالثة بين أكبر الكتل البرلمانية بعد الائتلاف العراقي الموحد (83 مقعدا)، والتحالف الكردستاني (55 مقعدا). إلى ذلك دعا الرئيس العراقي جلال طالباني إلى تفعيل وتنشيط التيار الديمقراطي وتوسيعه على الساحة العراقية.
وقالت مصادر في الرئاسة أمس «إن طالباني أشار خلال استقباله وفدا من اللجنة التحضيرية للتيار الديمقراطي ضم مجموعة من أساتذة الجامعات والأكاديميين والمثقفين، إلى ضرورة تقوية التيار الديمقراطي وتوسيعه كفصيل أساس في المجتمع العراقي بغية معالجة النقص الكبير في التركيبة السياسية، وهو غياب هذا التيار».
وأضافت أن أبدى استعداده الكامل لمساعدة اللجنة التحضيرية للتيار على كل المستويات ومساندة جهودها لإنجاح المؤتمر التأسيسي للتيار الديمقراطي المزمع عقده في الأشهر المقبلة بهدف تجميع القوى الديمقراطية وتقوية حضورها على الساحة العراقية.
وذكرت المصادر أن اللقاء حضره الأعضاء في اللجنة التحضيرية للتيار الديمقراطي وهم الدكتور خالد السراي من الحزب الوطني الديمقراطي، وصباح المندلاوي من الحزب الشيوعي العراقي، وصباح عقراوي من الحزب الديمقراطي الكردستاني، وعزمي البير ناصر من اتحاد بيت النهرين، والدكتور باسم الزبيدي من حزب الإخاء والسلام.
وعمر حمد وسو من الاتحاد الوطني الكردستاني، وحاتم كريم السعدي من الحركة الاشتراكية العربية، وخوشابا سولاقا من الحركة الديمقراطية الآشورية، بالإضافة إلى الدكتور عامر حسن فياض الأكاديمي المستقل والدكتورة بلقيس محمد جواد الأكاديمية المستقلة والدكتور فاضل ثامر رئيس اتحاد أدباء العراق وشميران مروكل أوديشو عن رابطة المرأة العراقية.
الدباغ ينفي شمول العفو 20 ألف معتقل
نفى الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ تصريحات لمجلس القضاء الأعلى العراقي بشأن إعادة قانون العفو العام إلى مجلس الوزراء لإجراء تعديلات عليه أو شمول نحو 20 ألفا من المعتقلين بالقرار.
وقال الدباغ في بيان نشرته صحيفة «الصباح» الحكومية أمس «لا صحة للمعلومات التي ذكرها الناطق باسم مجلس القضاء الأعلى والتي أفادت بأن نحو 20 ألفا من المعتقلين سيتم إطلاق سراحهم من السجون التابعة لوزارات العدل والعمل والدفاع والداخلية».
وذكر أنه «لا يمكن معرفة العدد الحقيقي أو التقريبي للذين سيطلق سراحهم قبل نفاذ القانون» مشيرا إلى «أن المجموع الكلي للمعتقلين في السجون العراقية لغاية نهاية العام 2007 هو 23 ألفا و517 معتقلا والذين بعهدة القوات متعددة الجنسية 24 ألفا و661».
بغداد ـ «البيان»: