بحث وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أمس مع رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة حسين رجبي تطورات الأوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية بين إيران ومصر.
وقال رجبي في تصريح للصحافيين بأن الاجتماع «كان جيدا ومثمرا وتعلق بالتعاون الثنائي في مجالات عدة خاصة قضية رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في غزة وكذلك بحث العلاقات الثنائية بمختلف جوانبها».
ونفى أن تكون المباحثات تطرقت إلى الأزمة الرئاسية اللبنانية المستفحلة منذ انتهاء ولاية الرئيس اللبناني السابق إميل لحود في 23 نوفمبر الماضي. ومن المتوقع أن يقوم رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني غلام علي حداد بزيارة إلى القاهرة يوم غد الثلاثاء للمشاركة في الاجتماع الخامس لرؤساء برلمانات دول منظمة المؤتمر الإسلامي.
وذكرت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية شبه الرسمية أن عادل، وهو أكبر مسؤول إيراني يزور مصر منذ الثورة الإسلامية في العام 1979، سيعقد خلال الزيارة لقاءات مع عدد من رؤساء برلمانات الدول الإسلامية المشاركة في هذا الاجتماع، ومع المثقفين والنخب والجامعيين في مصر.
وكان الرئيس المصري حسني مبارك أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قبل نحو 10 أيام، وهو الاتصال الأول من نوعه منذ انتخاب نجاد رئيسا لإيران في العام 5002.
وكان نجاد أبدى استعداده الشهر الماضي لزيارة القاهرة في مسعى لإعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين القاهرة وطهران منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني، إلا أن أبوالغيط استبعد الشهر الحالي إمكانية إعادة العلاقات المصرية الإيرانية بدون حل الملفات السياسية والأمنية العالقة.
(يو.بي.آي)