كتبت صحيفة «لوريان لوجور» الناطقة بالفرنسية السبت ان الاعتداء «أصاب هدفين: الأمن والحقيقة». وفيما اعتبرت الصحيفة التفجير «رسالة دامية إلى الذين يصرون على معرفة الحقيقة في قضية رفيق الحريري» الذي اغتيل في 14 فبراير 2005؛ رأت صحيفة «النهار» ان «انفجار الشفروليه (المنطقة التي وقع فيها الانفجار) رد على التحقيق في عين علق واغتيال الحريري».
مشيرة إلى ان عيد كان ضابط ارتباط مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري. وكتبت صحيفة «السفير» المعارضة من جهتها «ما زاد من هول الجريمة السياسية بامتياز ان الهدف الذي تم اختياره تحديدا، هو من الضباط الذين كانت لهم بصمات استثنائية في ملف الحرب ضد الإرهاب».