بدا رئيس شركة «دبي العالمية» سلطان أحمد بن سليم مؤيداً لاستمرار ربط الدرهم بالدولار لأن التغيير قد يحمل في طياته مخاطر جمة»، وأكد أنه لا نية لطرح أسهم في شركة «نخيل» للاكتتاب العام، بينما كشف عن نية للتوسع في إقامة الفنادق التي تحمل علامة «ام.جي.ام» التي استثمرت فيها شركة «استثمار» التابعة لـ «دبي العالمية» أخيراً نحو 1. 5 مليارات دولار.

ورداً على أسئلة لوكالة «بلومبيرغ» الإخبارية على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي عن نوايا دول الخليج العربية ومنها دولة الإمارات العدول عن ربط عملاتها بالدولار الأميركي المتهادي، قال بن سليم ان «التغيير يحمل في طياته مخاطر جمة»، مؤكداً أهمية استمرار الربط بالدولار بالرغم من ضعفه». وتساءل قائلاً: «هل ترى أن أحداً سيثق بعملتنا لو أننا أحدثنا تغييراً مفاجئاً؟».

ونفى بن سليم بشدة نية الشركة طرح شركة «نخيل» مطورة أكبر جزر اصطناعية في العالم، للاكتتاب العام أسوة بشقيقتها موانئ دبي العالمية، ومشيراً، إلى قدرته المستمرة على تمويل عملياته، ومؤكداً عدم وجود ضغوط لطرح أولي عام. وقال بن سليم: «لست متحمساً» لعملية بيع الأسهم.

يذكر أن نخيل باعت في شهر نوفمبر ما قيمته 52. 3 مليارات دولار من السندات الإسلامية التي تستحق في ديسمبر 2009، وتمنح حملتها حق شراء أسهم في أي من شركات نخيل في حال حدوث أي طرح أولي عام للأسهم قبل استحقاق السندات.

من جانب آخر قال سلطان بن سليم في تصريحاته لـ «بلومبيرغ» الإخبارية على هامش المنتدى الاقتصادي إن المجموعة تعتزم نقل العلامة التجارية لشركة «أم جي أم» الخاصة بالفنادق إلى دبي وسنغافورة والصين. وأضاف إننا سنستثمر وإن شاؤوا فيمكنهم الانضمام إلينا».

وكانت «استثمار» الوحدة الاستثمارية التابعة لدبي العالمية وافقت في شهر سبتمبر على دفع 1. 1 مليار دولار، مع شركاء سيتي دفلوبمنت وايلاد جروب ثمن حقوق الامتياز لبناء فندق ومجمع تجاري بالقرب عن فندق رافاييل في سنغافورة. وقال إن فندقاً من فئة الخمس نجوم في ذلك الموقع، قد يكون مشروعاً لشركة «أم.جي.أم»، مضيفاً بأنه تجرى دراسة موقع صيني.

ترجمة: وائل الخطيب