دعت سوريا إلى تحرك عربي ودولي فوري لوضع حد للمجزرة التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، كما دعت الفلسطينيين إلى توحيد الصفوف لمواجهة العدوان.
وأجرى وزير الخارجية السوري وليد المعلم سلسلة اتصالات هاتفية مع كل من رئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ووزير خارجية إيران منوشهر متقي ووزير خارجية ماليزيا سيد حامد البار ووزير خارجية اسبانيا ميغيل انخيل موراتينوس ووزير خارجية تركيا علي باباجان جرى خلالها الحديث عن تطورات الوضع الخطر في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني والحصار الخانق المفروض عليه.
وأدان المعلم «المجازر التي ترتكبها إسرائيل في غزة»، مستنكرا الحصار الخانق المفروض عليها ومحذرا من مأساة إنسانية جراء ما تقوم به إسرائيل من إجراءات تتنافى مع ابسط قواعد حقوق الإنسان.
وأكد وزير الخارجية السوري على أن «القضية الفلسطينية تمر حاليا بتطور خطر يتطلب من الفلسطينيين جميعا العودة إلى الوحدة الوطنية والتعالي على كل الخلافات»، مشدداً على «ضرورة تحقيق أكبر قدر ممكن من التضامن العربي والإسلامي والدولي مع الفلسطينيين الذين يتعرضون إلى هجمة إسرائيلية غير إنسانية»، معتبرا أن «رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني هو مسؤولية جماعية تستوجب التحرك الفوري لوضع حد للممارسات الإسرائيلية والعقوبات الجماعية والجرائم التي ترتكبها».
وكان مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية ندد بالمجزرة التي ترتكبها إسرائيل في غزة مستنكرا الحصار الخانق المفروض عليها ومحذرا من مأساة إنسانية جراء ما تقوم به إسرائيل من خروقات لأبسط قواعد حقوق الإنسان.