وجه العديد من قياديي الأحزاب الكردستانية انتقادات حادة إلى قيادتي الاتحاد الوطني بزعامة جلال طالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزانى بسبب عدم مشاورتهم في ما يتعلق بالتشكيلة الجديدة لحكومة الإقليم.
وأعربت قيادات أحزاب كادحي كردستان والاشتراكي الكردستاني والشيوعي الكردستاني والجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي والحركة الآشورية عن عدم علمها بما يجري خلف الكواليس من مشاورات لتشكيل الحكومة أو الخطط الرامية إلى تقليص أعداد الوزارات.
وفي تصريح صحافي قال قادر عزيز سكرتير حزب كادحي كردستان، الذي شارك في جميع التشكيلات الحكومية السابقة: «لم يجر أي تشاور معنا لحد الآن حول هذا الموضوع، وهناك وعود بضمان مشاركتنا في التشكيلة القادمة، ولكننا طلبنا من قيادة الحزبين أن لا تكون المشاركة القادمة رمزية فقط».
بدوره أكد فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي لحزب البارزاني في تصريح لصحيفة «روزنامة» الكردية «لم يكلف نيجيرفان البارزاني بإعادة تشكيل الحكومة الإقليمية بشكل رسمي، وما صدر هو تصريحات إعلامية عن قيادة الحزبين،
أما من الناحية القانونية فلم يصدر أي قرار رسمي بالتمديد لحكومته أو تحديد المدة الزمنية لاستمرار هذه الحكومة، ومن حق جميع الأطراف بما فيهم رئيس الحكومة الحالية أن يعرفوا الأسس المعتمدة للتمديد ومدته».
يذكر أن الحكومة الحالية التي تتألف من 42 وزيراً بينهم تسعة وزراء لشؤون الإقليم (وزراء دولة) إضافة إلى أربعة وزراء إقليم أضيفوا لإدارة شؤون الوزارات غير الموحدة، وهي: المالية والداخلية والبيشمركة والعدل انتهت مدتها المتفق عليها مطلع الشهر الجاري.
وبموجب الاتفاق بين الحزبين الرئيسيين، تنتقل رئاسة الحكومة من الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى الاتحاد الوطني بينما تنتقل رئاسة البرلمان من الاتحاد الوطني إلى الحزب الديمقراطي.
بغداد ـ «البيان»