كشف النائب عن الجبهة العراقية للحوار الوطني وسام البياتي عن اتجاه خمس كتل سياسية سنية إلى تشكيل كتلة برلمانية جديدة لدعم الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي.

وقال البياتي لصحيفة «الصباح» العراقية الحكومية إن «المباحثات بين خمسة أطراف سياسية قطعت شوطاً كبيراً من الاتفاق على تشكيل كتلة برلمانية جديدة تخرج من الاصطفافات التي ميزت العملية السياسية».

وأضاف ان «المباحثات التي ضمت الجبهة العراقية للحوار الوطني ومجلس الحوار الوطني والكتلة العربية المستقلة والمستقلين في جبهة التوافق العراقية بالإضافة إلى بعض الشخصيات في مؤتمر أهل العراق تتجه إلى الاتفاق بشأن البرنامج الداخلي للكتلة بالإضافة إلى انتظار ان يحسم مجلس الحوار بزعامة الشيخ خلف العليان موقفه بشكل نهائي من اجل إعلان الكتلة خلال الأيام المقبلة.

وتابع البياتي القول إن «التكتل الجديد سيدعم حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي في الاتجاه نحو الاعتماد على الوزراء التكنوقراط وحل مسألة الميليشيات والإصلاحات الاقتصادية وتوفير الخدمات إلى أبناء الشعب العراقي». من جانبه، قال رئيس الهيئة السياسية لمكتب الشهيد الصدر لواء سميسم إن «الحراك السياسي والتحالفات السياسية الجديدة لا تستهدف جهة معينة إذ إن هناك قناعة لدى الجميع بتصحيح الوضع السياسي الحالي».

وأضاف لوكالة «نينا» العراقية المستقلة أن «التيار الصدري جزء من هذا الحراك السياسي و كان من بين الكتل ال12 التي اتفقت على بيان التفاهم» بين الأحزاب السنية والشيعية. وأشار إلى أن «هناك انفراجاً كبيراً في العملية السياسية بالرغم من انه لا يرتقي لمستوى الطموح».

وعن امكانية دخول التيار الصدري في تحالفات جديدة قال سميسم: «دخولنا في التحالفات يعتمد على الظروف السياسية واذا رأينا ان من صالح العملية السياسية والبلد ان ندخل في تحالفات معينة فسندخل».

وفي السياق، قال النائب عن التحالف الكردستاني عبدالخالق زنكنة ان الحراك السياسي الذي يجري حاليا يهدف الى عدم تفرد جهة معينة بالقرارات. واضاف أنه «نتيجة الاجتماعات الثنائية والثلاثية بين القادة السياسيين ادت الى العودة لأسلوب 3+1 في اتخاذ القرارات أي هيئة الرئاسة زائد رئيس الوزراء بعد ان شعر البعض بأن هناك تفرداً في الحكم في المدة السابقة».

وأوضح زنكنة أن «الاجتماعات المقبلة ستناقش تعديل مسيرة الوزارات ودفع العملية السياسية للأمام وتعديل الوضع الخدمي والتنفيذي وتنفيذ المادة 140 وعقود النفط وغيرها». وقال إن «هناك أزمة وشبه شلل في مفاصل الحكومة وتحاول الكتل السياسية تعديل هذا الوضع».

بغداد ـ «البيان»: