أعلن وزير الدفاع الإيرلندي ويلي اودي أن مجموعة من الضباط من طلائع القوة الأوروبية التي ستنشر في تشاد وإفريقيا الوسطى سترسل إلى هناك خلال الأيام القليلة المقبلة.

وقال اودي إن الكولونيل الإيرلندي ديري فتزغيرلد مساعد قائد القوة الأوروبية في تشاد وافريقيا الوسطى التي يقودها الجنرال الإيرلندي بتريك ناش سيتوجه إلى تشاد بين 17 إلى 22 يناير. وأضاف أن أول عملية إرسال قوات تتضمن 50 عنصرا من وحدة نخبة ايرلندية ستجري في مطلع فبراير وستوكل إليها مهمة مراقبة ميدانية وضمان أمن الانتشار المقبل.

وأوضح الوزير انه يفترض أن يصادق الاتحاد الأوروبي رسميا على البعثة في 28 يناير وبذلك يرسل الاتحاد الأوروبي أكبر عملية عسكرية في تاريخه. وبتفويض من الأمم المتحدة، ستعمل القوة الأوروبية في تشاد وافريقيا الوسطى على حماية مئات الآلاف من النازحين أو اللاجئين بسبب النزاع الدائر في دارفور (غرب السودان). وكان مقررا أن تنشر تلك القوة وقوامها 3500 جندي منذ نوفمبر 2007.

وأدى اتفاق تم التوصل إليه الأسبوع الماضي في بروكسل إلى حلحلة الوضع، وقررت فرنسا زيادة قواتها بنحو الفي رجل والتزمت بلجيكا وبولندا بتوفير وسائل نقل جوية. وتشارك نحو 12 دولة أوروبية منها ايرلندا وبولندا اللتان تساهم كل منهما بنحو 400 جندي، في تلك القوة المكلفة حماية مخيمات تقع في شرق تشاد وشمال افريقيا الوسطى وتضم نصف مليون لاجئ سوداني ونازحين تشاديين ومن افريقيا الوسطى.