قال العضو العربي في الكنيست طلب الصانع إن الوزير الإسرائيلي المستقيل أفيغدور ليبرمان عنصري خطير ويهدد الديمقراطية، وإنه منذ البداية لا مكان له في الحكومة الإسرائيلية، لأن شغله وهمه الوحيد التحريض ضد المواطنين العرب في البلاد، وهو يعتبرهم خطراً على أمن دولة إسرائيل.
وقال في تصريحات له تعقيباً على استقالة ليبرمان: «نحن المواطنين العرب، لا نستمد شرعيتنا من ليبرمان المتطرف، فنحن أصحاب الأرض والوطن الشرعيين ولسنا قادمين جدد». وأضاف أن «ليبرمان معارض هو وحزبه لأي عملية تفاوضية مع الفلسطينيين والوصول إلى سلام، ودائماً يحرض بشكل مستمر على القتل وسفك الدماء».
وقال: «إنني اقترح على ليبرمان حزم حقائبه والعودة إلى روسيا، لأنه يستطيع هناك العيش مع عصابات المافيا ولأن هذا هو مكانه الأصلي الذي يليق به».
من ناحيته، أكد العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي، أن« أفيغدور ليبرمان الوزير الإسرائيلي أصبح أكثر خطورة بعد أن كسب شرعية بدخوله إلى الحكومة الإسرائيلية.
وأصبح جزءاً لا يتجزأ من التيار المركزي في السياسة الإسرائيلية». وأضاف إن «عنصرية ليبرمان وأمثاله ليست ظاهرة على هامش المجتمع والسياسة الإسرائيلية، بل وجدت لها مكاناً ثابتاً في مركز الخارطة السياسية الإسرائيلية».
وقال زحالقة:«نحن هنا قبل ليبرمان وإذا لم يستطع التعايش مع ذلك فليذهب أدراج الرياح». (وكالات)