استغلت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني زيارتها إلى العاصمة الروسية موسكو للتحريض على قطاع غزة وإيران، قائلة إن هناك قلقاً من إقامة «دولة متطرفة» في القطاع التي تسيطر عليه حركة حماس، متهمة إيران بعسكرة برنامجها النووي، في وقت أكدت أن بلادها وروسيا اقتربتا من إلغاء تأشيرات الدخول.
وقالت ليفني في كلمة ألقتها في الأكاديمية الدبلوماسية في موسكو أمس إنه «إذا لم يدعم العالم جهودنا في التصدي للمتطرفين فقد يؤدي ذلك إلى إقامة دولة متطرفة في قطاع غزة». وأضافت أن «نجاح عملية السلام في الشرق الأوسط يتطلب التعاون مع القوى المعتدلة في القيادة الفلسطينية ودعمها ومساعدتها في حل المشاكل الاجتماعية، وكذلك مكافحة المتطرفين».
من ناحية أخرى، قالت ليفني إن «استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم يدل على وجود أهداف عسكرية للبرنامج النووي الإيراني». ورأت أن «استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم بعد إرسال روسيا للوقود النووي إلى محطة بوشهر يعني وجود أهداف عسكرية لبرنامجها النووي». وأعادت إلى الأذهان أن تقرير الاستخبارات الأميركية حول البرنامج النووي أشار إلى أن إيران سعت إلى تصنيع سلاح نووي، لكن الجمهورية الإسلامية «أخفت ذلك».
ودعت ليفني إلى إصدار عقوبات مشددة أكثر ضد إيران، وقالت إنه «كان للعقوبات التي صدرت حتى الوقت الحاضر تأثير معين ولكن هذا التأثير لم يكن جدياً». وأضافت أن «عدم اتخاذ إجراءات صارمة ضد إيران من أجل وقفها النشاطات المتعلقة بتخصيب اليورانيوم سيشكل سابقة للأنظمة المعتدلة في الشرق الأوسط التي لم تتجرأ حتى الوقت الحاضر على تنفيذ برنامج نووي حربي».
إلى ذلك، قالت ليفني إن موسكو وتل أبيب اقتربتا من الاتفاق على إلغاء تأشيرات الدخول بين الدولتين. ونقلت وكالة «انترفاكس» عن ليفني قولها بعد محادثات أجرتها أمس في موسكو مع رئيس مجلس الفيدرالية (الشيوخ) سيرغي ميرونوف «المشاورات حول إلغاء تأشيرات الدخول بين إسرائيل وروسيا دخلت المرحلة النهائية».
وأضافت أنها بحثت مع ميرونوف الوضع في الشرق الأوسط والإرهاب. وتابعت أن «لدى روسيا وإسرائيل الكثير من النقاط المشتركة،ولديهما الكثير من المصالح المشتركة،وقد بدأت زيارتي لموسكو باجتماع مع رئيس مجلس الفيدرالية». وقالت إن «العلاقات الروسية الإسرائيلية تستند إلى التفاهم المتبادل والمصالح الإقليمية والدولية».