كشفت مصادر في جماعة «الإخوان المسلمين» في الأردن أمس عن أن مقايضة داخلية جرت بين مكتب الإرشاد وبين الذراع السياسي للإخوان حزب جبهة «العمل الإسلامي» بعدم الدفع لمحاكمة امين عام الحزب زكي بني ارشيد تنظيميا، في مقابل غض الطرف عن عضوية المراقب العام السابق للجماعة عبد المجيد ذنيبات في مجلس الاعيان (الغرفة العليا للبرلمان الأردني والتي يعين أعضاءها الملك).
وأكدت المصادر لـ «البيان» على أن مقايضة تجري لغض الطرف عن تعيين الذنيبات في مجلس الأعيان مقابل عدم تقديم أرشيد للمحاكمة التنظيمية على خلفية مواقفه السياسية «المتشددة» والمخالفة لمواقف مكتب الإرشاد بشأن رفض المشاركة في الانتخابات التشريعية نوفمبر الماضي، ما دفع الأوساط السياسية إلى ترجيح نشوب حالة انقلاب تنظيمي يتمثل بسيطرة تيار الصقور على التيار المعتدل.
عمان ـ لقمان اسكندر