عرض رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ أمس تعزيز الروابط مع الصين في المجالين النووي والعسكري وغيرهما من المجالات.

وقال سينغ في كلمة أمام الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية في بكين:«من الطبيعي أن تسعى الدول الكبرى من منطلق التكامل الاقتصادي إلى التعاون مع بعضها لتحقيق المنفعة المتبادلة».

وأضاف «يجب أن تكون الهند والصين جزءا من هذا الإطار التعاوني. ويتعين أن تتعامل الدولتان مع التحديات المهمة في مجالات الطاقة والغذاء وأمن المياه وتغير المناخ لأنهما تلعبان أدوارا مهمة بشكل متزايد في الاقتصاد العالمي».

وأشار إلى أن تعزيز العلاقات الثنائية يمكن أن تساعد أيضا على «إزالة سوء الفهم والأحقاد في إطار سعي البلدين لحل النزاعات الحدودية القديمة بينهما».

وقال سينغ الاثنين عقب محادثاته مع نظيره الصيني وين جياباو إنه اتفق مع جياباو على «المضي في تعميق التفاهم والثقة المتبادلة بين القوات المسلحة في البلدين».

ووقع جياباو وسينغ ورقة مشتركة تعهدا فيها بتطوير «شراكة استراتيجية وتعزيز بناء عالم منسجم يسوده السلام الدائم والرخاء».

وأكدت الورقة على أن «الصين والهند أكبر دولتين ناميتين في العالم ويمثلان أكثر من ثلث سكان العالم».

وجاء في الورقة المشتركة أن الدولتين تدركان أن كلاهما يحمل مسؤولية تاريخية كبيرة لضمان تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة ومتوازنة ودائمة.

وقال وين إن الجانبين يجب أن يحاولا إيجاد خطة عمل معقولة وعملية «لحل مسألة الحدود في موعد قريب وعبر مفاوضات متساوية وتفاهم وتنازلات متبادلة».

من ناحية أخرى أكد وين أن الجانبين يجب أن يعملا «معا لتحقيق السلام والاستقرار» على طول الحدود المشتركة بينهما والتي تمتد لمسافة 4 آلاف كيلومتر.

ويزور سينغ الصين للمرة الأولى منذ توليه رئاسة الوزراء في الهند وبعد 14 شهرا من زيارة أجراها جيابا وإلى الهند وكانت أول زيارة يقوم بها رئيس صيني إلى الهند منذ عقد من الزمان. «وكالات»