جال المرشحون الجمهوريون الطامحون للفوز في تسمية الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية المقبلة على معرض السيارات الأميركي الشمالي الدولي الذي تستضيفه مدينة ديترويت، وذلك قبل يوم من الانتخابات التمهيدية بولاية ميتشغان. فيما أشارت نتائج استطلاع جديد للرأي إلى تقدم المرشح الديمقراطي بارك أوباما في ولاية ميريلاند مقابل تقدم منافسته هيلاري كلينتون في ولاية كاليفورنيا.

وزار الحاكم السابق لولاية ماساشوستس ميت رومني والسيناتور عن ولاية أريزونا جون ماكاين والحاكم السابق لولاية أركنساس مايك هاكابي معرض السيارات ديترويت ونقلت صحيفة «ديترويت نيوز» قول رومني إن جذوره تعود إلى ولاية ميتشيغان وإن روابطه العائلية بصناعة السيارات وخبرته العملية تؤهلانه لرعاية مصالح الولاية في البيت الأبيض. وقال رومني في كلمة ألقاها أمام النادي الاقتصادي في ديترويت «إذا أصبحت رئيساً لن أرتاح حتى تعود ميتشيغان التي كانت في يوم من الأيام تقود صناعة السيارات في العالم إلى ما كانت عليه».

وأظهر استطلاع للرأي ونشرت نتائجه أمس أن ماكين يتقدم بمقدار نقطة مئوية وحصل على 27 في المئة مقابل 26 في المئة لصالح رومني وهو فارق ضئيل ليس له أهمية. وجاء حاكم ولاية اركنسو السابق مايك هوكابي في المرتبة الثالثة وحصل على 15 في المئة.

ووعد ماكين بخفض الضرائب وخفض الإنفاق الحكومي وهو ما سيجعل الولايات المتحدة أكثر قدرة على المنافسة عالمياً وعلى خلق وظائف في صناعة السيارات المتدهورة لكنه قال إن تلك الوظائف التي ضاعت لن تعود.

على جبهة الحزب الديمقراطي ذكرت صحيفة «بالتيمور صن» أن أوباما حظي بدعم في أوساط السكان السود في الولاية الذين يشكلون غالبية أصواتها.

واستناداً لنتائج الاستطلاع، حاز أوباما على 39% من أصوات الناخبين الديمقراطيين في ميريلاند مقابل 26% لصالح كلينتون في حين أن السيناتور السابق عن ولاية كارولينا الشمالية جون ادواردز لم ينل سوى 12%من الأصوات.

وفي ولاية كاليفورنيا ذكرت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز » أن الاستطلاع الذي شمل المشاركين المحتملين في الانتخابات التمهيدية للولاية المقررة في 5 فبراير المقبل أعطوا كلينتون 47% من أصواتهم مقابل 31% لأوباما.

وقال 60% من الجمهوريين إنهم قد يغيّرون رأيهم خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، مقابل 40% من الديمقراطيين الذين قالوا إنهم قد يقتنعون بتأييد مرشح آخر غير الذي يؤيدونه الآن.

السماح لحصان الديمقراطيين الأسود بمناظرة

أصدر القاضي الفيدرالي تشارلز طومسون حكماً سمح بموجبه للنائب الديمقراطي عن ولاية أوهايو دنيس كوسينيتش الذي يعتبر الحصان الأسود في السباق للفوز بتسمية الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية، المشاركة في مناظرة بين المرشحين في مدينة لاس فيغاس.

ونقلت شبكة «كيه. ال. ايه. اس »التلفزيونية في لاس فيغاس أن القاضي طومسون أمر بمشاركة كوسينيتش في المناظرة الحزبية بين المرشحين الديمقراطيين المقرر إجراؤها في لاس فيغاس. ويزعم كوسينيتش أنه تلقى من حيث المبدأ دعوة للمشاركة في المناظرة غير أنها سحبت لاحقاً ولم تعد مقتصرة سوى على باراك أوباما وهيلاري كلينتون وجون ادواردز.

فلوريدا تخطئ في اسم أوباما

بدأت حملة الاقتراع المبكرة للانتخابات التمهيدية في ولاية فلوريدا الأميركية بإدلاء الناخبين المؤيدين للسيناتور الديمقراطي عن ولاية إيلينوي باراك أوباما بأصواتهم بأوراق حملت الاسم الأول للسيناتور بطريقة مغلوطة. وذكرت تقارير تلفزيونية في مدينة أورلاندو بالولاية في ولاية فلوريدا أن حوالي ألفي ناخب مقيمين خارج الولاية أرسلوا بواسطة البريد أصواتهم إلى لجنة الاقتراع وكانت تحمل الاسم الأول للسيناتور أوباما بطريقة مغلوطة.

وقالت إن ماكفال المراقبة المشرفة على الانتخابات التمهيدية في المقاطعة إن الأجهزة الالكترونية المخصصة لفرز الأصوات قادرة على قراءة أوراق الاقتراع على الرغم من الخطأ اللغوي الوارد فيها وسوف تحتسب الأصوات لصالح السيناتور أوباما.