استشهد ساركوزى بمبادرة الملك عبد الله للسلام التي أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2000 م وبلقاء خادم الحرمين الشريفين ببابا الفاتيكان خلال زيارته الأخير لإيطاليا. وقال عندما يلتقي خادم الحرمين الشريفين بالبابا فإن هذه البادرة تتسم بأهمية كبرى بالنسبة للسلام ولمستقبل الحضارة بل أهمية تفوق عدة مؤتمرات دولية.
وعندما قام بهذه البادرة ذات البعد الرمزي العظيم أوضح للعالم انه بنظره أن الوقت ليس لصدام الثقافات والحضارات وعندما أقدم على هذه البادرة أشار إلى طريق النجاة التي لا تكمن في الانغلاق على الذات وعلى نبذ الآخر بل في الانفتاح نحو الآخرين ونحو العالم».