قررت إسرائيل أمس زيادة كمية السولار إلى قطاع غزة والتراجع عن قرار تقليصها بهدف تمكين الفلسطينيين من توليد الكهرباء محلياً. وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «معاريف» الإسرائيلية نقلاً عن مصدر أمني أن «قرار تقليص كميات السولار السابق كان ضد المصلحة الإسرائيلية المتمثلة بالانفصال التام عن إسرائيل، لذلك قررت الحكومة والأمن الإسرائيلي تغيير الاتجاه وزيادة كميات السولار المعدة لتوليد الكهرباء استعداد لفصل غزة قريبا جدا عن شبكة الكهرباء الإسرائيلية».

وأضاف المصدر الأمني «نزودهم بالسولار ونفصلهم عن شبكة الكهرباء وإذا أرادوا كهرباء أكثر فإن عليهم التوجه إلى مصر، حيث إن القرار الجديد يخدم مطالب وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود براك، بفصل قطاع غزة عن المنظومات الخدمية الإسرائيلية».

وأوضحت الصحيفة أنه «بناء على الخطة الجديدة قام الادعاء العام في الأسبوع الماضي بإبلاغ المحكمة العليا بنية الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تزويد القطاع بكميات الوقود الكاملة التي كان يتلقاها قبل قرار التقليص، وذلك بهدف تمكين الفلسطينيين من توليد الكهرباء ذاتياً وبكامل قوة محطة التوليد الفلسطينية في غزة».

وأشار إلى أن «محطة توليد الكهرباء قادرة حاليا على إنتاج 60 كيلووات مضافا إليها مولدي كهرباء دخلا في الفترة الأخيرة إلى غزة بموافقة وزير الدفاع وسيتمكن الفلسطينيون من زيادة قدرتهم الإنتاجية إلى 80 كيلووات».

وأكد الموقع أن «الأجهزة الأمنية ستطلب من المحكمة العليا عند بداية مناقشة الموضوع في مطلع فبراير القادم الموافقة على وقف تزويد غزة بالكهرباء الإسرائيلية والبدء بالجزء الثاني من الانفصال والمتضمن تزويد غزة بالكهرباء المصرية».

(د ب ا)