عقاب
رحيل الضحية 71 لحصار غزة
أعلنت مصادر طبية فلسطينية أمس وفاة مواطن فلسطيني مريض بسبب منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي له من مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج اللازم في الخارج.
وباستشهاد خليل حرب أبوهلال (60عاماً) يرتفع عدد الشهداء من المرضى جراء الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ أشهر الى71، في وقت يتهدد خطر الموت قائمة كبيرة من المرضى من أصحاب الأمراض الخطيرة والمزمنة جراء عدم تلقيهم العلاج بسبب عدم توفر الأدوية ومنعهم من مغادرة القطاع لتلقي العلاج.
حملة إغاثة لغزة من سخنين
أطلقت الحركة الإسلامية في سخنين الواقعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1948 حملة إغاثة بهدف كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقال رئيس الحركة الإسلامية في سخنين الشيخ شادي زبيدات إن الحملة ستتواصل لأسبوع وتشمل المواد الغذائية والملابس والأموال، داعياً «الأهل إلى مد يد العون لإغاثة الأرامل واليتامى والعجز في قطاع غزة».
120 أسيرة و345 طفلاً يعانون الحرمان
أصدرت منظمة «أصدقاء الإنسان» الدولية تقريراً مفصلاً عن واقع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال خلال العام الفائت 2007، موضحة أن عدد الأسرى بلغ 11000، منهم 120 أسيرة و345 طفلاً و51 عضواً من المجلس التشريعي.
وأشار التقرير إلى أن الأطفال الأسرى يحتجزون دون رعاية أو تعليم. وذكر أن قوات الاحتلال في السجون تتبع سياسة حرمان الأسرى من التعليم الجامعي وكذلك حرمانهم من زيارة ذويهم وسياسة الإهمال الطبي، موضحاً أن أكثر من 1000 أسير يعانون من الأمراض المزمنة منهم 150 في حالات خطيرة وتحتاج إلى متابعات مستمرة.
وفي المقابل، أكد التقرير على أن الحركة الفلسطينية الأسيرة سطرت أمثلةً قل نظيرها في الصبر على المعاناة، وفي خوض مواجهات مستمرة مع إدارة سجون الاحتلال.
«النضال الشعبي» تطالب بانتظام جلسات المجلس المركزي
دعت جبهة النضال الشعبي المجلس المركزي الذي التأم أمس في رام الله إلى تفعيل لجان المجلس داخل وخارج الوطن، وبما يمكن من مشاركة وإسهام كافة أعضاء المجلس الوطني في الشأن الوطني العام، وخاصة ممن يقيمون في الشتات.
وشددت على ضرورة انتظام عمل المجلس. وشددت على ضرورة تحديد مواعيد ثابتة ومحددة لعقد دورات المجلس وتمكينه من ممارسة دوره الرقابي والمحاسبي على مؤسسات ودوائر منظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية.
وطالبت الجبهة في بيان المجلس المركزي برفض «الحلول الجزئية والانتقالية بما في ذلك الدولة مؤقتة الحدود ورفض مبدأ إقامة الدولة الفلسطينية مقابل الدولة اليهودية، أو فصل الضفة الغربية والقدس عن قطاع غزة، وصيانة وحدة شعبنا وأراضينا».
وأكدت على أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير «هي المرجعية السياسية العليا للعملية التفاوضية»، داعية إلى تشكيل لجنة متابعة عليا للعملية التفاوضية من اللجنة التنفيذية ومن الكفاءات الوطنية، ومن كافة القوى التي تقبل المشاركة في العملية السياسية على أساس الشراكة الحقيقية.
وطالبت بإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية «وما يتطلبه ذلك من إعادة تنظيمها وتدريبها وتسليحها حتى تتمكن من تأدية واجبها في الحفاظ على امن وآمان المواطن». (البيان)