نظم 20 حزبا سياسيا موريتانيا الليلة قبل الماضية مسيرة للتصدي للإرهاب بعد اغتيال ثلاثة جنود موريتانيين ومقتل أربعة سياح فرنسيين الشهر الماضي تبنى قتلهم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.. فيما أكدت باريس أمس اعتقال شخصين متهمين بقتل هؤلاء السياح في غينيا بيساو.
وندد المشاركون في المسيرة التي شارك فيها وزراء بالحكومة بقتل الفرنسيين والجنود الموريتانيين الشهر الماضي ودعوا إلى نبذ التطرف والغلو وطالبوا الحكومة الموريتانية بالتعاون مع شرائح المجتمع لوضع استراتيجية وقائية لمواجهة مخاطر الغلو والإرهاب والجريمة المنظمة بكل الوسائل التربوية والثقافية والاقتصادية والأمنية والسياسية. ودعا متحدثون في مهرجان في ختام المسيرة بوسط نواكشوط الشعب الموريتاني إلى الوحدة والتضامن واليقظة في مواجهة العنف والإرهاب والجريمة منظمة.
من جانب آخر، أعلن مصدر قريب من الاستخبارات الفرنسية في باريس أمس أن توقيف شخصين متهمين بقتل أربعة سياح فرنسيين في موريتانيا في 24 ديسمبر تم بعملية قام بها عناصر في الاستخبارات الفرنسية.
وأوضح المصدر أن هذه العملية شملت موريتانيا والسنغال وغينيا بيساو وتمت بواسطة فرق تابعة للإدارة العامة للأمن الخارجي. كما شارك في العملية شرطة فرنسيون بتكليف من الشرطة القضائية. ولم يذكر المصدر أي معلومات إضافية عن العملية.
وكان موريتانيان متهمان بقتل أربعة فرنسيين وبأنهما قريبان من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أوقفا ليل الخميس الجمعة في بيساو في «بالاس اوتيل» وهو فندق فخم قرب مطار بيساو. وصرح مسؤول في شرطة غينيا بيساو أن الرجلين اعترفا للمحققين بأنهما أطلقا النار على الفرنسيين الخمسة ما أدى إلى مقتل أربعة منهم. كما أكدا أنهما «لا يشعران بالندم» لقتلهم «كفارا حلفاء للأميركيين».
وأنهت السلطات الموريتانية الليلة قبل الماضية استجواب الموقوفين. وقالت مديرة الشرطة القضائية لوسيندا باربوزا اهوكاريه «سنفعل ما بوسعنا لتسليمهما على الفور».