استمراراً للفوضى الأمنية التي يشهدها قطاع غزة، أعلنت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أمس انه تم العثور على جثتين لفلسطينيين مقتولين على أيدي مجهولين أحدهما من أفراد الشرطة الفلسطينية التابعة لحكومة حماس المقالة، في وقت اقتحم مسلحون مجهولون المدرسة الأميركية في بيت لاهيا للمرة الثانية خلال 24 ساعة وقاموا بتخريب ممتلكاتها.
وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الطبيب معاوية حسنين إنه «تم العثور على جثة الشرطي شعبان دغمش في منطقة جحر الديك جنوب غزة وجثة سامي سليمان (33 عاماً) ملقاة في القرية البدوية شمال القطاع».
وعبرت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة في بيان عن «استنكارها الشديد استهداف الشرطي شعبان دغمش من قبل مجموعة خارجة عن القانون»، موضحة أنها «فتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الجريمة». وتوعدت «بملاحقة هؤلاء المنفلتين وتقديمهم للعدالة خلال ساعات»، وقالت إنها «لن تسمح بعودة مسلسل الفلتان الأمني من جديد بعد تطهير القطاع من الخونة».
إلى ذلك، اقتحم مسلحون مجهولون المدرسة الأميركية في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، للمرة الثانية خلال 42 ساعة وقاموا بتخريب ممتلكاتها.
وقال مدير المدرسة رباح سالم لوكالة يونايتد برس انترناشونال ان «المجموعة المسلحة اقتحمت المدرسة في نحو الساعة الثانية من فجر اليوم ولمدة تزيد على ساعة من الزمن، وقام عناصرها بتخريب ممتلكات المدرسة الخاصة، وسرقوا الحواسيب وبعض المتعلقات المدرسية الخاصة». وذكر أن «المسلحين أحرقوا ست حافلات لنقل الطلاب وسيارة تابعة للمدرسة، قبيل مغادرتهم».
وهذا الحادث هو الثاني من نوعه خلال يومين، حيث تم تفجير عبوة ناسفة في المدرسة، التي تعرضت قبل نحو عام إلى تفجير عدد من العبوات الناسفة وإحراق فصولها، فضلاً عن إطلاق النار داخلها.
وبدأت الشرطة الفلسطينية بالتحقيق في الاعتداء. وكانت جماعة غير معروفة من قبل تسمى جماعة بيت المقدس تبنت الهجوم على المدرسة في بيان وزع على الصحافيين ولم يتسن التأكد من صحته من مصادر مستقلة.